قاليباف يؤكد حق ايران في معاقبة الآمرين باغتيال الشهيد فخري زادة

طهران / 30 تشرين الثاني /نوفمبر /ارنا- أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف حق الجمهورية الاسلامية الايرانية في معاقبة الآمرين باغتيال العالم الايراني البارز الشهيد محسن فخري زادة، بناء على مبدأ الدفاع المشروع عن النفس في مواجهة العمليات الارهابية المنظمة.

جاء ذلك في برقيات منفصلة بعثها قاليباف اليوم الاثنين الى كل من الامين العام لمنظمة الامم المتحدة ورئيس الاتحاد البرلماني الدولي والامين العام للبرلمانات الاسلامية ورؤساء بعض البرلمانات.

وقال قاليباف في برقياته، ان هذه العملية الارهابية نفذت في حين ان الشهيد فخري زادة كان يؤدي دورا بارزا في إدارة الفريق المؤلف من العلماء الايرانيين في انتاج اول عدة محلية لتشخيص كورونا ولقاح كورونا، للمواطنين الايرانيين بمن فيهم النساء والاطفال، وكذلك المشاركة في الجهود الدولية لاحتواء هذا المرض الفتاك.

واضاف: ان الأدلة والوثائق الاولية تشير الى أن هناك آمرين معروفين يقبعون وراء هذه الجريمة اللاانسانية، الذي يحملون قائمة طويلة في سجلهم الاسود من الاغتيالات الممنهجة خارج الحدود في منطقة غرب آسيا الحساسة وخارجها.

وتابع قاليباف: ان مجلس الشورى الاسلامي يعتبر هذه العملية الاجرامية مثالا بارزا للارهاب المنظم وانتهاكا صارخا للسيادة الوطنية للجمهورية الاسلامية الايرانية، ويؤكد بان هذا العمل الاجرامي لن يترك أدنى تاثير في التنمية العلمية والدفاعية وبرامج التقنيات الحديثة السلمية في الجمهورية الاسلامية الايرانية بل سيزيد من اهتمام الشعب الايراني بتعزيز البنية العلمية والدفاعية للبلاد.

واضاف: ان مجلس الشورى الاسلامي باعتباره ممثلا للشعب الايراني العظيم، وضمن تأكيده على ان هذه العملية الارهابية تتعارض مع القيم الالهية والانسانية والمسؤولية والالتزامات الدولية، يرى بأن أي صمت وعدم تحرك من قبل المجتمع الدولي تجاه هكذا أعمال ارهابية اجرامية سيؤدي للمزيد من تجرؤ الآمرين والضالعين بهكذا جرائم معادية للبشرية ومهددة للسلام والامن الاقليمي والدولي.

وقال: لا شك ان الجمهورية الاسلامية الايرانية التي تبحث دوما عن رفع مستوى الامن والسلام في المنطقة والعالم، وكان لها دور بارز في محاربة الارهاب، تؤكد على متابعة إنزال العقاب الحاسم بحق الآمرين والمرتكبين لهذه العملية الارهابية، وتحتفظ بحقها في إطار مبدأ الدفاع المشروع في مواجهة الاعمال الارهابية المنظمة، ومن المؤكد ان مثل هذه الاعمال الارهابية الإجرامية التي تهدد السلام والامن الدولي، لن تبقى دون عقاب.

ودعا قاليباف في ختام برقياته، هؤلاء المسؤولين في المنظمات الدولية والبرلمانية الى ادانة هذه العملية الارهابية وتوفير الارضيات الحقوقية والقانونية اللازمة من اجل الحيلولة دون تكرار هكذا فضائع ارهابية في أنحاء العالم.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
5 + 8 =