اغتيال فخري زادة يضيق الخناق على الكيان الاسرائيلي

اسلام أباد// 1 كانون الاول / ديسمبر/ ارنا –- قالت رئيسة المعهد الباكستاني لدراسات السلام والدبلوماسية (IPDS) إن اغتيال العالم الإيراني محسن فخري زادة كان يهدف إلى القضاء غلى أجواء التعددية في المنطقة ولا يمكن إنكار دور الكيان الصهيوني في الوضع الراهن لكن الرد الإيراني المحسوب سيضيق الخناق على تل أبيب وحلفائها.

ووأدانت السيدة فرحت آصف اغتيال الدكتور فخري زادة رئيس منظمة الابحاث والابداع في وزارة الدفاع الايرانية وأعربت عن تعاطفها مع ايران حكومة وشعبا وقالت: إن هذه العملية الإرهابية والهادفة تؤدي الى وضع خطير في المنطقة.

وأضافت ان الأهداف أحادية الجانب لإدارة ترامب التي تقضي أيامها الأخيرة في البيت الأبيض هزت المنطقة بالفعل وعواقبها ليست موجهة لإيران فقط بل لكل المنطقة وحكومتها وستعاني المنطقة بأكملها وحكوماتها من تداعيات العدوان على إيران.

وقالت الخبيرة في مجال العلاقات الدولية ، إن تحركات نتنياهو المشبوهة في المنطقة ، وخاصة زيارته السرية الأخيرة للسعودية ، قبل أيام قليلة من العملية الإرهابية في طهران ، تثير العديد من التساؤلات التي تشير إلى أن الكيان الصهيوني يستغل تداعيات اغتيال العالم الايراني البارز الدكتور فخري زاده.

واعتبرت أن اغتيال العالم الإيراني هو آخر ضربة لأعداء السلام في المنطقة للتفاعل مع إيران وإحياء التعددية. 

وقالت فرحات آصف أن تطورات اغتيال الشهيد فخري زاده ستضر بمؤيدي تحسين علاقات إيران مع الولايات المتحدة، مضيفة: ان جو بايدن الذي يدعم التفاعل مع إيران وعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي، يقف في موقف صعب وسيكون بالتأكيد تحديًا غير متوقع لرئيس الولايات المتحدة المنتخب قبل تنصيبه.

واكدت إن رفع العقوبات الأمريكية ضد إيران ، والتي اشتدت خلال ولاية ترامب البالغة أربع سنوات ، يعد خطوة مهمة في إحياء أجواء الثقة وخفض التصعيد مع الجمهورية الإسلامية الايرانية، مما سيعود بالنفع على مختلف الدول ، بما في ذلك الجيران لكن اغتيال العالم الإيراني وغضب الحكومة الإيرانية من الأعمال الإرهابية لعناصر أجنبية ، بما في ذلك إسرائيل ، جعل الأمور صعبة على بايدن.

وقالت رئيسة معهد دراسات السلام والدبلوماسية في باكستان إنه يتعين على الحكومة الباكستانية الوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية الايرانية في مثل هذه الظروف.

وأشارت فرحات آصف إلى المواقف الواضحة والحازمة للمسؤولين الإيرانيين لتحديد ومعاقبة الضالين في اغتيال فخري زادة وأضافت: ان الانتقام حق قانوني لكل دولة ، بما في ذلك إيران التي افتقدت شخصية مهمة وقيمة خلال العمليات الإرهابية.

واكدت ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتخذ بنفس الوقت عددًا من الخطوات ولا تقدم ذريع  لمن يزعجهم ، بمن فيهم أعداء السلام الرئيسيين في المنطقة.ومن المؤكد أن رد فعل الإيرانيين على القتلة سيكون ساحقًا ، لكنهم سينفذون أي خطة بحذر وعناية.

يذكر ان ارهابيين مسلحين قاموا عصر الجمعة (27 تشرين الثاني / نوفمبر)، بنصب كمين في طريق السيارة الحاملة لرئيس منظمة الابحاث والابداع بوزارة الدفاع، العالم البارز "محسن فخري زادة" في بولفار "مصطفى خميني" بمدينة آبسرد التابعة لمنطقة دماوند شرقی العاصمة طهران؛ في عملية ارهابية مسلحة ادت الى استشهاده.

انتهى** 1453

تعليقك

You are replying to: .
1 + 4 =