إيران تدعو الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإدانة اغتيال الشهيد فخري زاده

طهران / 3 كانون الاول / ديسمبر /ارنا- بعث سفير ومندوب ايران الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا كاظم غريب آبادي، رسالة إلى مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، دعا فيها إلى إدانة واضحة وبلا قيد او شرط لاغتيال محسن فخري زاده، العالم النووي والدفاعي الايراني البارز.

وجاء في الرسالة التي بعثها غريب آبادي اليوم الخميس: ان اغتيال الدكتور محسن فخري زاده هو استمرار للأعمال الإرهابية التي بدأت قبل عقد من الزمن باغتيال العديد من علماء الذرة الإيرانيين في الاعوام 2010 و 2011 و 2012 الامر الذي يتطلب الاهتمام المناسب من المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ذات الصلة.

واضاف: إن الجمهورية الإسلامية الايرانية تتوقع بقوة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إدانة هذا العمل الإرهابي بطريقة شفافة وبلا قيد او شرط كما يتعين على الوكالة ادانة اغتيال العلماء النوويين وتخريب المنشآت النووية السلمية لعضو في معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

واشار السفیر الایراني الى انه فور اغتيال أول عالم نووي إيراني في عام 2010 ، احتجت الجمهورية الإسلامية الايرانية بشدة ، في رسالة وجهتها إلى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية آنذاك ، على نشر أسماء علمائها وخبرائها في تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، بسبب الأنشطة ذات الصلة، وقال ان المتوقع ان تنهي الوكالة الدولية للطاقة الذرية عملية النشر غير الضرورية لمعلومات تفصيلية عن برنامج إيران النووي في تقاريرها.

واشار الى وجود ادلة اساسية واضحة عن ضلوع الكيان الصهيوني في ارتكاب هذا الهجوم الارهابي خاصة وان مسؤولي الكيان ذكروا اسم الدكتور فخري زادة مرارا وخططوا عدة مرات لاغتياله ايضا وقال: ان هذا العمل الاجرامي يعد مثالا اخر للارهاب المرتكب من قبل اكثر الانظمة الارهابية وحشية بهدف تهديد الامن والسلام الدوليين والسيادة الوطنية والاستقرار في المنطقة وانتهاك حقوق الانسان ومنع التنمية الاقتصادية والاجتماعية للشعوب المستقلة.

ودعا غريب آبادي المجتمع الدولي للوفاء بالتزاماته في اطار القوانين الدولية في مكافحة الارهاب وادانة مثل العمل اللاانساني باقوى لهجة ممكنة واضاف: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترى بان اتخاذ نهج مزدوج تجاه الدول حين مكافحة الارهاب لا يعد امرا بناء ومن شانه افشال المكافحة العالمية للارهاب وبالتالي توفير المزيد من الارضية لرعاية ونمو الارهاب.

واعتبر ان تلك الدول والمنظمات التي تدعي الدفاع عن حقوق الانسان ومكافحة الارهاب هي الان امام اختبار حقيقي واكد انه عليها تتحمل المسؤولية تجاه الشعب الايراني الذي ذهب 17 الفا من ابنائه ضحية للارهاب، لانها التزمت الصمت امام مثل هذه الاعمال الارهابية الفظيعة ضد ايران وشعبها.

واكد بان الجمهورية الاسلامية الايرانية تحتفظ لنفسها بحقها الذاتي وذلك وفقا لميثاق منظمة الامم المتحدة والقوانين الدولية باتخاذ جميع الاجراءات اللازمة ردا على هذا الهجوم الارهابي واي اجراءات عدائية اخرى.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
5 + 11 =