وزير فلسطيني سابق : الولايات المتحدة ستستمر في سياسة ابتزاز الدول العربية

طهران / 9 كانون الاول / ديسمبر / ارنا – قال الوزير الفلسطيني الاسبق" ابراهيم الابرش " ان ادارة بايدن ستستمر في طرح قضايا مثل حقوق الانسان وانتقاد الدول العربية لابتزازها.

وحول نهج الإدارة الأمريكية المستقبلي تجاه دول الخليج الفارسي اعرب الوزير الفلسطيني الأسبق إبراهيم أبراش في حوار مع ارنا أن جو بايدن سيعمل على العودة إلى الاتفاق النووي وإجراء محادثات مع إيران ، وإثارة قضايا حقوق الإنسان وانتقاد الدول العربية لابتزازهم.

وفيما يتعلق بنهج  جوبايدين الدبلوماسي تجاه إيران والعودة إلى الاتفاق النووي وماذا ستكون عواقب هذا التحرك في المنطقة؟ قال الابرش ان بايدن ينتمي الى الحزب الديمقراطي الذي توصل في عهد باراك اوباما الى الاتفاق النووي مع ايران وبالتالي ، سيعود بايدن إلى الاتفاق النووي. لكن هذا لن يغير استراتيجية الولايات المتحدة بشكل جذري لانها تعارض تحول إيران إلى قوة نووية وهي تعتبر إيران تهديدًا لمصالحها في المنطقة ، ومع ذلك ، يبدو أن بايدن سيحاول التفاوض مع إيران. مبينا ان هذا الموضوع سيخلق شرخاً في علاقات بعض الدول العربية مع طهران لانها قلقة من سياسة بايدن تجاه إيران. و رغم ذلك هناك العديد من الدول الأخرى التي ترغب أن تكون أقرب إلى إيران.

وقال ايضا  ان من مصلحة امريكا استمرار التوترات في المنطقة  وبتضخيم التهديد الايراني ستقوم بابتزاز الدول العربية وبيعها الاسلحة والاحتفاظ بقواعدها في المنطقة.

وحول اسباب قلق المملكة العربية السعودية وبعض الدول العربية الأخرى من عودة بايدن إلى سياسة عهد أوباما اوضح الابرش: هناك أسباب كثيرة للمخاوف بهذا الشأن ، منها استمرار سياسة الفوضى التي قادتها إدارة أوباما. فهذه الدول قلقة من امتداد هذه السياسة الى بلدانها ايضا وهي قلقة من عودة الدعم الأمريكي للحركات الإسلامية وخاصة جماعة الإخوان المسلمين التي تتعامل معها السعودية على أنها جماعة معارضة.

وفيما يتعلق بسياسة الادارة الامريكية الجديدة تجاه السعودية خاصة فيما يخص ملف حقوق الإنسان واغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقشي وتهديدها بوقف بيع السلاح في حربها ضد اليمن قال الابرش : فكما ابتز ترامب المملكة العربية السعودية والدول العربية الاخرى في الخليج الفارسي، فإن بايدن سيبتزها من خلال اثارة  قضايا حقوق الإنسان. هذا لا يعني أن واشنطن تهتم بالديمقراطية وحقوق الإنسان في تلك الدول بل هو نوع من الضغط لتحقيق مصالح امريكا  وضمان أمن الكيان الإسرائيلي  ولفت الى انه لا يبدو أن هناك فرقًا كبيرًا بين الإدارات الديمقراطية والجمهورية في الولايات المتحدة ،بل ان استراتيجية الولايات المتحدة في المنطقة ثابتة.

انتهى**م م**

تعليقك

You are replying to: .
6 + 3 =