ایران الدولة الوحيدة التي وقفت بجانب العراق للوقوف امام خطر داعش

بغداد/11 كانون الأول/ديسمبر/ارنا- أكد معاون قائد الحشد الشعبي في محور شمال العراق، ابو مصطفى الامامي، انه وبعد فتوى الجهاد الكفائي التي اطلقها سماحة المرجع الاعلى في العراق اية الله السيد علي السيستاني والتحاق المقاتلين في جميع الجبهات، كانت الجمهورية الاسلامية في ايران هي الدولة الوحيدة التي وقف الى جانب الشعب العراقي وقدمت له الدعم في مواجهة تنيم داعش الارهابي.

وقال الامامي خلال حوار خاص اجراه معه مراسل "ارنا" في بغداد بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لاعلان (يوم النصر) على داعش في العراق : "لن ينسى الشعب العراقي ابدا الأيام الأولى التي قام بها تنظيم داعش الإرهابي بدخول اراضينا وتدنيسها، ولن ينسى أبدا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت الدولة الوحيدة التي وقفت بجانب هذا الشعب بعد صدور فتوى آية الله السيد السيستاني في الجهاد الكفائي للوقوف امام خطر داعش".

وأضاف، "لا بد من تقديم الثناء والشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعلى رأسها المرشد الأعلى آية الله السيد علي خامنئي (دام ظله) ، وكذلك عوائل شهداء الشعبين الإيراني والعراقي والمرجع الديني الأعلى الذي أصدر فتوى الجهاد".

وأشار الامامي الى ان "كبار المسؤولين الأمريكيين اعترفوا وبشكل صريح بدور واشنطن المباشر في تشكيل تنظيم داعش الإرهابي"، معتبرا "ان يوم الانتصار على تنظيم داعش الارهابي، هو بلا شك يوم انتصار المظلومين على المتعجرفين والمتطرفين في العالم".

وشدد القيادي في الحشد الشعبي، على انه "لولا وقوف القائدين الشهيدين الجنرال الحاج قاسم سليماني قائد فيلق القدس، والحاج ابو مهدي المهندس قائد الحشد الشعبي معنا، لما شكل الحشد الشعبي، ولا ما تمكنا من الوقوف امام التحديات الكبيرة التي قام بها الدواعش في غزو العراق".

 وشدد على انه "لولا هذان الشهيدان القائدان لأصبح العراق في خبر كان، ولما تمكنا من الوقوف في وجه الهجوم الوحشي لعصابات داعش الإرهابية، لكن بفضل هذين القائدين الشهيدين، تم تشكيل قوة الحشد الشعبي وأصبح الانتصار على داعش ممكنا".

وأوضح، انه "في صيف 2014، عندما احتل تنظيم داعش الإرهابي المحافظات السنية، كان أول وفد وصل إلى كركوك لمساعدة الشعب العراقي، وخاصة التركمان، وفدا بقيادة الجنرال الحاج الشهيد قاسم سليماني والقائد الشهيد الحاج أبو مهدي المهندس".

وتابع، ان "القائدين الشهيدين هما من قاما بمساعدتنا في تنظيم وتشكيل القوات التركمانية في محافظة كركوك لمواجهة تنظيم داعش الإرهابي وأسسوا نواة تشكيل الحشد الشعبي في المحافظة آنذاك".

وأستطرد الامامي، "ان كل الشعوب المظلومة مدانة لفضل الشهيدين القائدين الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس، بما في ذلك الشعب العراقي، ولا سيما الأقلية التركمانية في العراق"، مؤكدا "ان تركمان العراق في ذلك الوقت كانوا يفتقرون إلى القوة والتنظيم العسكري النظامي، وهما من قاما بتشكيل تنظيم عسكري للتركمان في شمال العراق، أطلق عليه اسم الحشد الشعبي التركماني".

وختم القيادي في الحشد الشعبي قائلا، ان "جمهورية إيران الإسلامية قدمت في هذه الحرب أفضل قادتها وأكثرهم خبرة للدفاع عن حقوق الشعب العراقي والمضطهدين في المنطقة، وكان آخر هؤلاء القادة الجنرال الحاج قاسم سليماني الذي استشهد مع القائد الحاج أبو مهدي المهندس".

وصادف يوم أمس 10 كانون الأول / ديسمبر الذكرى الثالثة لانتصار العراق العسكري على تنظيم داعش الإرهابي ، وأعلنت أمانة مجلس الوزراء العراقي ، أمس الخميس ، عطلة رسمية في البلاد إحياءً لهذه المناسبة.

انتهى ع ص

تعليقك

You are replying to: .
3 + 2 =