خبیر عماني:  الحوار الايراني- العربي سيجلب السلام والاستقرار للمنطقة

طهران/13 كانون الاول/ديسمبر/ارنا- اعرب الخبير العماني الباحث في العلاقات الدولية "عبدالله بن صالح باعبود" أن الحوار والتعاون بين إيران ودول منطقة الخليج الفارسي من شانه أن يحقق السلام والاستقرار في المنطقة ويحد من وجود الأجانب وسباق التسلح فيها.

وفي مقابلة مع وكالة ارنا علق عبد الله بن صالح باعبود على تصريحات وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف حول استعداد إيران لاجراء المحادثات مع جيرانها في منطقة الخليج الفارسي وقال ان اقتراح ظريف يأتي فيما تمر المنطقة بظروف صعبة وهي بأمس الحاجة لعرض مثل هذه المقترحات.
وأضاف: "إن المنطقة تستمد امنها واستقرارها من قدرة دول هذه المنطقة في التوصل إلى التفاهم والحوار والانتقال من مرحلة التنافس والتوتر إلى مرحلة التعاون وبناء الثقة وإقامة علاقات ودية"مؤكدا ان الحوار الإقليمي هو المفتاح لبناء مثل هذه العلاقات.

واكد نظرا إلى التحديات المشتركة التي  يواجهها جميع دول المنطقة،ف يمكن أن يكون الحوار بين إيران والدول العربية أساسا لاقامة العلاقات وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وحول اجراء الحوار بين ايران والدول العربية و مدى تاثيره على وضع حد لتواجد الاجانب في المنطقة و وضع نهاية لسباق التسلح فيها، قال عبدالله بن صالح "إن إعادة بناء الثقة بين هذه الدول ستسهم في التعاون المشترك للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة"وسيقلل من الحاجة إلى وجود الأجانب وسباق التسلح الساخن في المنطقة.
وقال ان امریکا والکیان الصهیونی وعددا من دول المنطقة يستخدمون  الرهاب من ايران (ايران فوبيا) كذريعة لتخويف دول المنطقة وشعوبها مما تمكنوا من خلال هذه السياسة من تحقيق جزء من مشاريعهم وسياساتهم التي تضر بمصالح المنطقة.

وحول العقبات التی تعترض اجراء الحوار بين ايران والدول العربية قال: ان التطبيع مع الكيان الصهيوني يندرج ضمن سياسة الرهاب من ايران وتخويف دول المنطقة من سياسات ايران الاقليمية مما تنعكس هذه السياسة سلبا على الجهود التي تهدف الى التقريب بين ايران والدول العربية واضافة الى ذلك ستفرض عنصرا جديدا في المعادلات الجارية سيؤدي الى تفاقم الخلافات وتعقيد الظروف الراهنة.

انتهى** 1453

تعليقك

You are replying to: .
2 + 2 =