١٦‏/١٢‏/٢٠٢٠, ١١:١٦ ص
رقم الصحفي: 2458
رمز الخبر: 84150166
٢ Persons

سمات

خبير أمريكي: بايدن فرصة سانحة لرفع الحظر

نيويورك/ 16 كانون الأول/ ديسمبر/ ارنا - أعتبر المدير التنفيذي لجمعية الحد من التسلح في واشنطن تصريحات الرئيس الإيراني، ايجابية، وقال إن الإدارة الأمريكية الجديدة مستعدة للعودة إلى التزاماتها حتى تتمكن إيران من التمتع بالمزايا الاقتصادية للاتفاق النووي برفع العقوبات الرئيسية التي تعود إلى عهد ترامب.

و في اشارة إلى تصريحات الرئيس الإيراني أمس بشأن الاتفاق النووي والمحادثات مع مجموعة 5 + 1 أوضح "دريل كيمبال" في مقابلة خاصة مع وكالة إرنا اليوم الأربعاء، أن داعم رئيسي للاتفاق النووي سيدخل البيت الأبيض في يناير القادم.

وتابع قائلا بأن هذه فرصة مهمة للبلدين للعودة إلى التنفيذ الكامل لالتزامات الاتفاق النووي، موضحا ان الرئيس روحاني يعلم أن بايدن سيرفع الحظر النووي، أي نفس العقوبات التي رفعتها الولايات المتحدة في عام 2016 بعد توقيع الاتفاق النووي، وان هذا سيعتمد بالطبع على التنفيذ الكامل لخطة العمل المشتركة الشاملة من قبل إيران.

وأضاف خبير نزع السلاح في الولايات المتحدة، أن تصريحات روحاني كان لها انعكاسا جيدا، مما يدل على أن إيران مستعدة أيضا لتطبيق الاتفاق، وهو ما رحبت به ادارة بايدن والمسؤولون الذين سيدخلون الحكومة المقبلة قريبا.

وقال كيمبال عن القضايا غير النووية في المحادثات المستقبلية بين إيران ومجموعة 5 + 1، أن الكل يعلم أن الاتفاق النووي ليس كاملا ودائما، موضحا ان الأوروبيين وروسيا والصين يعلمون أيضا أن هناك قضايا أخرى تحتاج إلى المناقشة، وان الاتفاق النووي كان الخطوة الأولى والضرورية نحو الحوار مع إيران.

واضاف ان الاتفاق النووي كان أساسا للحوار وحل القضايا الصعبة الأخرى بين إيران والولايات المتحدة وأوروبا.

وحول إصرار الغرب على التفاوض بشأن قدرات إيران الدفاعية والصاروخية، قال خبير نزع السلاح أن الوقت قد حان لأن تدخل حكومات دول منطقة الشرق الأوسط في حوار جاد مع بعضها البعض، وأن تعمل على إبطاء سباق التسلح، موضحا ان الولايات المتحدة وبريطانيا من كبار البائعين للأسلحة التقليدية للسعودية والإمارات وبالطبع إسرائيل.

یذكر ان إيران ومجموعة 1+5 ( امريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين والمانيا ) وقعت في عام 2015  الاتفاق النووی و تمت المصادقة علیه فی مجلس الامن وصدر على اثره القرار 2331 الذی الغى القرارات الست السابقة له ضد ایران والتی ادت الى فرض اجراءات حظر واسعة بشان القضیة النوویة.

وفي 6 مايو 2016 ، انسحب دونالد ترامب من الاتفاق النووي مع ايران، في إجراء أحادي ودون أي سبب محدد برغم تاكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية من خلال 15 تقريرا لها امتثال إيران لالتزاماتها، حيث اصدر ترامب اوامر بفرض الارهاب الاقتصادي ضد الشعب الايراني.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
captcha