التضامن بين إيران وفنزويلا يضعف تاثير الحظر الأمريكي على البلدين

طهران/20 كانون الاول / ديسمبر /ارنا- قال الصحفي الأمريكي المختص في مجال التحقيقات والكاتب في صحيفة غلوبال ريسيرتش "ريك ستيرلينغ" الذي زار فنزويلا مؤخرًا : كان للتضامن والتبادل الاقتصادي بين ايران وفنزويلا تأثيرا كبيرا على قدرتهما على تحمل الحظر الأمريكي غير الإنساني خاصة في قطاع النفط.

وأضاف ستيرلينغ في مقابلة خاصة مع وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) اليوم الأحد أن استمرار المساعدة التقنية والهندسية الإيرانية للحكومة الفنزويلية وإرسال الوقود إلى هذا البلد له تاثير كبير في الحد من ضغوط العقوبات الأمريكية على حياة الفنزويليين.

وتابع: كنا مجموعة تتالف من ثمانية أعضاء في مجموعة كود بينك للسلام زرنا فنزويلا لمراقبة عملية الانتخابات لافتا ان الانتخابات جرت بشكل سلس ومنتظم والشفافية كانت واضحة في جميع مراحلها.

ووصف الصحفي الأمريكي نتيجة الانتخابات البرلمانية الفنزويلية بأنها ضربة كبيرة لسياسات واشنطن في فنزويلا وأمريكا اللاتينية، قائلا: إن الولايات المتحدة تحاول تغيير الحكومة الفنزويلية منذ سنوات، مشيرا الى لقاءه بستة من قياديي"التحالف الديمقراطي" في فنزويلا.

انتقادات لسياسة التدخل الأمريكية

وتابع ستيرلينغ: اعضاء هذا التحالف هم من معارضي الحزب الاشتراكي بزعامة نيكولاس مادورو وانتقدوا بشدة خلال اجتماعنا التدخل الأمريكي في انتخابات بلادهم.كما انتقدوا العقوبات الاقتصادية الأمريكية. وقالوا إن "خوان جيدو" (زعيم المعارضة)، لا يحظى بتأييد شعبي كبير.

واشار الى ان جيدو قاطع الانتخابات البرلمانية في فنزويلا لانه كان يعلم أنه خاسر فرفض الترشح.

هيمنة الشركات متعددة الجنسيات ضربة للنفط الفنزويلي

وحول اوضاع الشعب في العاصمة الفنزويلية كاراكاس وتأثير العقوبات عليها اشار الى الطوابير الطويلة امام محطات البنزين وقال: لقد رأينا في بعض الأماكن أن السيارات تنتظر حتى بضعة أيام للحصول على الوقود.وبسبب نقص الوقود، أصبح نظام النقل العام مختلا وأصبح عدد الأشخاص الذين يصطفون في طوابير للحصول على الحافلات أطول. الامر الذي  ادى الى تقليل نسبة المشاركة في الانتخابات النيابية.

وقال ناشط السلام  الامريكي: للأسف ، فنزويلا تعاني من نقص في الوقود رغم مواردها النفطية الهائلة. ويرجع ذلك إلى هيمنة الشركات متعددة الجنسيات على صناعة النفط في فنزويلا ، بحيث تكون جميع معدات تكريرها أمريكية. وبسبب العقوبات من غير الممكن استيراد وتشغيل هذه المصافي. كما تم تعليق واردات البتروكيماويات اللازمة لإنتاج البنزين بسبب العقوبات.

واتهم ستيرلينغ إدارة ترامب بقرصنة صادرات النفط الإيرانية إلى فنزويلا، وقال: قبل نحو 6 أشهر ، أرسلت إيران عدة ناقلات نفطية إلى فنزويلا تحمل البنزين، والذي كان عونًا كبيرًا لكاراكاس، لكن ضبطت الادارة الامريكية الناقلات وباعت النفط في مزاد تكساس.

واكد على ان جهود ايران مستمرة لتصدير الوقود والامدادات الفنية الهندسية الى فنزوئلا وقال: إن ناقلات النفط الإيرانية الأخرى هي في طريقها إلى فنزويلا، ويبدو أننا سنشهد توترات بهذا الخصوص مرة أخرى، لكن لا شك ان دعم إيران للشعب الفنزويلي هو الاهم .
انتهى**1453

تعليقك

You are replying to: .
captcha