مدير مركز الاتحاد العراقي: خطاب قائد الثورة الاسلامية كان فيه بعدان الاول للعالم والثاني للشعب الايراني

بغداد/21 كانون الاول/ديسمبر/ارنا-أعتبر مدير مركز الاتحاد للدراسات الاستراتيجية الدكتور محمود الهاشمي، ان الخطاب الاخير الذي وجهه قائد الثورة الاسلامية كان فيه بعدان الاول الى العالم، ومفاده ان الجمهورية الاسلامية لم تتعصب يوما وتقف عائقا ضد اي حالة دولية فيها ضمان لاستباب الامن والاستقرار، والثاني الى الشعب الايراني بان لايضع اماله الكبيرة على النظام الغربي الاستبدادي في رفع العقوبات.

وقدم الهاشمي في حوار خاص مع مراسل "ارنا" في بغداد، اليوم الاثنين، شرحا حول الابعاد الاستراتيجية للخطاب الاخير لقائد الثورة الاسلامية، قائلا : ان "قائد الثورة الاسلامية اية الله العظمى على الخامنئي منح في خطابه الاخير حكومة الرئيس روحاني مساحة من التعامل لايجاد فرصة لرفع العقوبات ضد الجمهورية الاسلامية بالشكل الذي يضمن سيادة الامة وكرامتها والحفاظ على هويتها الاسلامية".

وأضاف "جاءت كلمة قائد الثورة الاسلامية في ظل المتغيرات الدولية ،وخاصة بالساحة الاميركية وما كشفته الانتخابات الاخيرة وهزيمة راديكالية الحزب الجمهوري والرئيس ترامب ورغبة الادارة الاميركية الجديدة في ظل الحزب الديمقراطي الى اعادة التعامل مع الملف النووي الايراني بشكل واخر". .

وتابع "اما البعد الثاني الى الشعب الايراني بان لايضع اماله الكبيرة على النظام الغربي الاستبدادي في رفع العقوبات" مشيرا "والدليل انه بدلا ان تقف الدول الاوربية مع مظلومية الجمهورية الاسلامية وعدم الامتثال لتطبيق العقوبات على الشعب الايراني رغم انسحاب اميركا من الاتفاق الا ان الاوربيين وللاسف امتثلوا لذلك".

ووأوضح "مازالت العقوبات مؤجلة منذ اربع سنوات لذا فان مناشدة قائد الثورة الاسلامية للشعب الايراني ان يضع نصب عينه في الاعتماد على الذات والاكتفاء الذاتي بما تملك الدولة من امكانيات وثروات وطاقات علمية وبشرية ،وتلك هي مسؤولية الشعب في تحييد العقوبات وعدم جعلها اداة ضغط لابتزاز الشعوب الحرة واركاعها".

ولفت الهاشمي الى ان "دعوة قائد الثورة الاسلامية الى (الحكمة ) في التعاطي مع ملف العقوبات، يجعل الحكومة في موقع المسؤولية التاريخية امام شعبها"، مشددا "لانها ستتعامل في معادلة مهمة وهي بيد تبني وتعمر وبيد اخرى تفاوض حتى لاتذهب ضعيفة بالتفاوض انما يتجلى مصدر قوتها من قوة شعبها الصابر والمثابر".

انتهى** ع ص

تعليقك

You are replying to: .
7 + 2 =