انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي أمر مؤسف

طهران/23 كانون الاول/ديسمبر/ارنا- قالت وکیلة الامين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية ، روزماري ديكارلو ، إن "العقوبات الأمريكية ضد إيران التي تسعى للانسحاب من الاتفاق النووي تتعارض مع أهداف خطة العمل الشاملة المشتركة وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 ، ونأسف لإجراءات الولايات المتحدة بالانسحاب من الاتفاق النووي.

وافاد موقع الامم المتحدة بانها أعربت روزماري ديكارلو عن الأسف "للخطوات التي اتخذتها الولايات المتحدة (منذ أيار/مايو 2018) عندما انسحبت من الخطة.

وأضافت أن مثل هذه الإجراءات ستعمق الخلافات حول خطة العمل المشترك الشاملة (CJAP) وتجعل الجهود لحل النزاعات الإقليمية الأخرى أكثر صعوبة. يجب علينا جميعًا تجنب الإجراءات التي قد تزيد من التوترات.

وأكدت : "الخطاب الحاد وزيادة مخاطر الحسابات الخاطئة سيزيدان الخلافات بشأن الاتفاق النووي  وكانت الهجمات على الهياكل الحيوية ، وتصعيد الخطاب ، وزيادة سوء التقدير من سمات السنوات الأخيرة.

ووفقا لديكارلو كانت إيران قد أعلنت عزمها على البقاء ضمن الحدود المنصوص عليها في الخطة الشاملة، وأن الخطوات التي اتخذتها يمكن الرجوع عنها، مؤكدة أنه "من الضروري أن تمتنع إيران عن اتخاذ مزيد من الخطوات لتقليص التزاماتها والعودة إلى التنفيذ الكامل للخطة".
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة على لسان وكيلته للشؤون السياسية روزماري ديكارلو على أهمية خطة العمل الشاملة المشتركة المتعلقة ببرنامج إيران النووي وشجع جميع الدول على دعمها.

 ويدعو الأمين العام جميع المشاركين إلى العمل بشكل بناء لمعالجة خلافاتهم داخل آلية تسوية المنازعات في الخطة.كما يؤكد على أهمية جميع المبادرات في دعم العلاقات التجارية والاقتصادية مع الجمهورية الإسلامية الايرانية ، لا سيما خلال التحديات الاقتصادية والصحية الحالية التي تفرضها جائحة كـوفيد -19.

وأشارت في ختام كلمتها أمام مجلس الأمن إلى أنه في تحقيق خطة العمل الشاملة  "أظهرت الدول المعنية أن حوارها ودبلوماسيتها، بدعم من مجلس أمن موحد، يمكن أن تشق طريقا لحل هذه القضية".

انتهى** 1453

تعليقك

You are replying to: .
9 + 1 =