٠٦‏/٠١‏/٢٠٢١ ١٠:٣٠ ص
رقم الصحفي: 2455
رمز الخبر: 84175724
٠ Persons
اسطورة المصارعة الايرانية.. البطل "غلام رضا تختي"

طهران/6 كانون الثاني/ يناير/ارنا- يصادف اليوم 6 يناير الذكري السنويه لرحيل البطل الايراني والمصارع الكبير " غلام رضا تختي" في عام 1967 ، الذي يخلد الايرانيون ذكراه في كل عام لمواقفه المشرفة في خدمه المحرومين ومساعده الضعفاء والمساكين.

حياته

ولد غلامرضا تختي في عام 1930 في العاصمة طهران في عائله فقيرة مكونة من أخوين وأختين وكان هو الاصغر في العائلة.

وشهد هذا البطل المحبوب مشاكل ومصاعب كثيرة في طفولته وبسبب حبه للمصارعة الرياضة الشعبية في ايران ذهب الى نادي بولاد عام 1950 لكي يكون مصارعاً يجلب الالقاب لوطنه.

البطل تختي وإلى جانب شعبيته وشهرته الواسعة كان شخصاً خلوقاً ومحباً لوطنه وشعبه وكان يتحلى بخصائل انسانیة کالفتوة والرجولة والتسامح والتضحیة.

وشارك تختی في العدید من البطولات الاولمبیة والعالمیة أحرز فیها عدة میدالیات وکانت مشارکاته الاولمبیة في ألعاب هلسنکي عام 1952 التي احرز فیها میدالیة فضیة وملبورن 1956 التی حصد فیها الذهبية وروما 1960 التي نال فیها الفضیة.

اما مشارکاته في بطولات العالم فکانت حصیلته أربع میدالیات فضیة وذهبیتان کالتالي: هلسنکي 1951 (فضیة )، وارسو 1953 (فضیة )، صوفیا 1958 (فضیة)، طهران 1959 (ذهبیة)، یوکوهاما 1961 (ذهبية)، تولیدو (الولايات المتحدة الأمريكية)  1962 (فضیة).

وكان تختي صاحب الرقم القياسي لاكثر لاعب يحصل على الميداليات في بطولات الاولمبياد.

لقد اقترب تختي من الناس وبقي إلى جانبهم لدرجة أنه أصبح شوكة في خاصرة الحكومة البهلوية البائدة.

سرعان ما أصبح تختي أحد معارضي الحكومة البهلوية الظالمة ووقف إلى جانب الشعب بعيدًا عن السلطة. ما أثر على حياته الرياضية بسبب ضغوط الحكومة؛ الامر الذي أحدث له مشاكل خلال أولمبياد طوكيو عام 1964 حيث عاد إلى إيران بدون ميدالية، ولكن قد إستقبله حشد كبير عند رجوعه من طوكيو وأظهر هذا الأمر أن شعبية تختي تتجاوز الفوز أو الخسارة أو الميداليات الملونة.

وكان هذا البطل الراحل مثالا لرياضي يتحلي بالروح الرياضيه العاليه الي جانب تواضعه وحبه للجماهير التي بادلته الحب والتقدير للفتوه والتضحيه والايثار لخدمه الاخرين خاصه المستضعفين حيث ان الكثير من زملائه يذكرون مواقفه لجمع التبرعات للمنكوبين بالزلزال الذي ضرب مدينه بوئين زهرا التابعه لمحافظه همدان .  

وقد تحلي المصارع الايراني الكبير بروح شفافه نقيه لم تمتزج بها ادران التكبر والتفاخر علي الاخرين فقد جمع التبرعات لاخوانه المنكوبين بالزلزال الذي ضرب مدينه بوئين زهرا وهو يقف في المناطق الرئيسيه من العاصمه طهران ويحني راسه لكي لايحرج المتبرع بروءيته ويجعله في حريه تامه من التبرع بمبلغ مهما كان قليلا.

وقد توفى البطل تختي عام 1967 عن عمر یناهز السابعة والثلاثین من عمره ودفن في مقبره الشيخ الصدوق في بلده ري (جنوب طهران).

انتهى 1049

تعليقك

You are replying to: .
4 + 10 =