انتفاضة اهالي مدينة قم شکلت نواة الثورة الشعبية التي اطاحت بنظام الشاه المقبور

طهران/ 8 كانون الثاني/ يناير/ ارنا – تعتبر الملحمة التي سطرها اهالي مدينة قم في يوم التاسع عشر من شهر دي ( يناير عام 1978) يوما تاريخيا ليس فقط في تاريخ مدينة قم بل في تاريخ ايران باكلمها.

وجاءت انتفاضة اهالي مدينة قم المقدسة عام 1978 احتجاجا علي مقال نشره نظام الشاه المقبور أساء فيه الي شخصية الإمام الخميني طاب ثراه.

وشکلت انتفاضة اهالي قم نواة الثورة الشعبیة التی اطاحت بعد عام واحد من اندلاعها بنظام الشاه المقبور. واستشهد في مثل هذا اليوم عدد كبير من طلبة العلوم الدينية في نقل رسالة الى الاعداء كانت تؤكد على ان الشعب الايراني يرفض الخنوع لسطوة المتغطرسين و واستمرت تلك الاحتجاجات الى انتصار الثورة الاسلامية عام ١٩٧9.
 

صفحة مشرقة في تاريخ الثورة الاسلامية

ويوم التاسع عشر من شهر دي صفحة مشرقة  و ملحمة سطرها اهالی مدينة قم ليتحول الى يوم تاريخي على امتداد تاريخ بلدنا وثورتنا الاسلامیة حيث قام اهالی هذه المدينة من النساء والرجال وطلاب العلوم الدينية وغيرهم، بما يقتضيه العصر انطلاقا من وعيهم وفطنتهم و شجاعتهم كون هذه المدينة تعتبر قاعدة لنشر افكار اهل البيت (ع).

وجاءت انتفاضة اهالي قم في الوقت الذي كانت الحكومات المعادية لأهل البيت (ع) تستولي على مقاليد الأمور الا ان اهالی هذه المدينة تحملوا الصعوبات التي واجهتهم في سبيل هذه الانتفاضة لیسطرو ملحمة في تاريخهم  المشرق کونهم یلبون ما يقتضيه الزمان وهذا ما جسدتة انتفاضة يوم التاسع عشر من شهر دي.

ويلقي قائد الثورة الاسلامية سماحة اية الله السيد علي الخامنئي خطابا متلفزا بمناسبة ذكرى انتفاضة أهالي مدينة قم وكانت مراسم احياء هذه الذكرى تقام في السنوات الماضية بشكل مباشر بحضور الالاف من أهالي مدينة قم في حسينية الامام الخميني بطهران للاستماع الى كلمة القائد بهذه المناسبة، لكن هذه المراسم  الغيت هذا العام بسبب القيود الصحية الناتجة عن فيروس كورونا.

وكان قد اكد سماحة قائد الثورةا لاسلامية عند استقباله حشدا من اهالي مدينة قم بمناسبة ذكرى ملحمة قم ان انتفاضة "19 دی" فرصة لتکریم اهالی قم معتبرا مدینة قم نقطة تحرک ومقدمة للثورة الاسلامیة وينبغي لکبار وشباب مدینة قم ألا یسمحوا للایادی الخائنة باضعاف الدور المرکزی والاساسی الذی لعبته قم فی الثورة، لان قم هی المصدر الرئیسی للثورة وان الحوزة العلمیة فی قم هی الداعم المعنوی لهذا التحرک الذی هز العالم وبالطبع لازلنا فی بدایة الطریق.
انتهى**1110


 

تعليقك

You are replying to: .
captcha