الشهيد سليماني كان يحمل رسالة السلام عندما تعرض الى الاغتيال

طهران / 9 كانون الثاني / يناير / ارنا – قال الامين العام لحزب الرخاء الوطني في افغانستان "محمد حسن جعفري" : ان الفريق الشهيد قاسم سليماني شخصية فريدة ورمزية، وهو اسوة مقارعة الاستكبار العالمي، وكان يحمل رسالة السلام والاستقرار في المنطقة عندما تعرض الى جريمة الاغتيال.

جاء ذلك في تصريحات ادلى بها الناشط الافغاني خلال ندوة افتراضية نظمتها وكالة "اوا" الافغانية للانباء اليوم الاحد، بعنوان "دور القائد سليماني في القضية الافغانية"، وبمشاركة جمع من الشخصيات السياسية البارزة في افغانستان وايران.
واضاف "جعفري" : ان الشهيد سليماني ساند الجهاد في افغانستان وجمعته اواصر وثيقة مع الشخصيات المناضلة في هذا البلد، كما سائر بلدان العالم، وتاكيدا الحركات الاسلامية التي رأت فيه رمزا للجهاد ضد الاستكبار.
الى ذلك، اكد زعيم "حزب الحراسة الوطنية" في افغانستان، "محمد اكبري"، ان الشهيد القائد سليماني بذل جهدا كبيرا من اجل تعزيز الوحدة واواصر الاخوة بين المسلمين، ليس في ايران فحسب وانما داخل بلدان المنطقة لاسيما افغانستان ايضا.
في سياق متصل، قال زعيم حزب المؤتمر الوطني الافغاني "عبد اللطيف بدرام" خلال هذه الندوة الحوارية الافتراضية : ان القائد الشهيد سليماني كان له دور بارز في دعم محور المقاومة، ودخل افغانستان فور ان تسلم طالبان الحكم لدعم المقاومة في هذا البلد.
بدوره، قال السفير الايراني السابق لدى افغانستان "ابوالفضل ظهرة وند" : ان الشهيد سليماني جاء الى افغانستان بنهاية العام 1997 حيث كان التكفيريون يسيطرون على هذا البلد تماما، وقامت الجمهورية الاسلامية الايرانية بدورها المصيري حفاظا على الخارطة الجيوسياسية للمنطقة.
واضاف ظهرةوند : ان الشهيد سليماني كان يسعى انذك لدعم الشهيد احمد شاه مسعود وجبهة المقاومة، كي تستطيع مواصلة المضي في مسارها.
وتابع : ان الظروف الراهنة داخل افغانستان، هي بسبب الافكار التي تحول دون السلام؛ مشددا على الامريكيين الذين يدّعون بانهم انفقوا ترليون دولار في افغانستان، لو كانوا قد انفقوا عشر هذا المبلغ لغاية البناء والاعمار لكانت افغاسنتان في ظروف افضل مما هي عليه اليوم.
كما نوه الدبلوماسي الايراني السابق، بمساعدات ايران الشاملة للشعب الافغاني، مصرحا : ان جميع الادعياء انشأوا قواعد عسكرية في افغانستان، لكن ايران ليست لها اي قاعدة عسكرية في هذا البلد.
واكد، ان اي اجراء تقدم عليه ايران بما في ذلك تدشين خط خواف – هرات السككي، واتاحة الظروف لافغانستان من اجل التوصل الى المياه الحرة عبر منطقة جابهار، يهدف الى دعم هذا البلد ليظهر بمزيد من الاقتدار على صعيد السياسة الخارجية.
انتهى ** ح ع

تعليقك

You are replying to: .
captcha