على امريكا أن تعمل جاهدة لوضع الاتفاق النووي في المسار الصحيح

طهران/ 11 كانون الثاني/ يناير/ارنا - كتب البروفيسور "فان هونغدا" من معهد دراسات الشرق الأوسط في جامعة شنغهاي للدراسات الدولية في مقال: على الرغم من أن الاتفاق النووي الإيراني واجه صعوبات، لكن يجب على الموقعين عليه، وخاصة الولايات المتحدة، العمل بجد لوضع الاتفاق النووي على الطريق الصحيح.

وفي مقال لـ IRNA ، أضاف أستاذ جامعة شنغهاي للدراسات الدولية حول بدء تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة في إيران، إن إعلان إيران عن بدء أنشطة تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة يمكن اعتباره كمقاومة امام الضغوط المستمرة من العالم الخارجي أو تكريما للقائد الشهيد قاسم سليماني.

واشار الأكاديمي الصيني الى أن إيران كانت عضوا نشطا منذ تنفيذ الاتفاق النووي الإيراني في 1 يناير 2016، ولكن بعد وصول دونالد ترامب إلى السلطة، انتهك مرارا بنود الاتفاق النووي الإيراني، وانسحب أخيرا من الاتفاقية في مايو 2018، مضيفا أنه بالإضافة إلى الولايات المتحدة، فأن ثلاث دول ، هي بريطانيا وفرنسا وألمانيا، لم تلتزم ببنود الاتفاقية، مما يجعل من المستحيل حماية مصالح إيران التي التزمت دائما بالاتفاقية.

وأوضح أنه بالإضافة إلى ذلك، فأن الولايات المتحدة شددت العقوبات على إيران، ما جعل المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن يتخذ قرارا بالتعليق التدريجي لبعض التزامات إيران وبعض الإجراءات بعد عام واحد من انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، وفقا للمادتين 26 و36 من الاتفاق، بما في ذلك زيادة تخصيب اليورانيوم.

ولفت الاكاديمي الصيني الى أنه من الناحية الموضوعية، فأن أمريكا تعتبر هي السبب الرئيسي لاتخاذ مثل هذا الموقف، كون الاتفاق النووي الإيراني هو التزام متعدد الأطراف له مسؤوليات وحقوق متعددة الأطراف ويجب الوفاء به من قبل جميع الأطراف المعنية، و إذا لم تحقق إيران الحقوق المنصوص عليها في الاتفاق النووي، فأنه يحق لها اتخاذ إجراءات معينة.

 المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي، كان قد أعلن في 5 يناير ان تخصيب اليورانيوم يتوافق مع المادة 36 من الاتفاق النووي، مضيفا : ما دامت جميع الأطراف لا تلتزم بتعهداتها، فإن من حق إيران اتخاذ الإجراءات المناسبة، لكنه قال أن كل هذه القرارات يمكن أن تلغى بسرعة وبمجرد عودة الأطراف إلى التزاماتها وفقا للأتفاق النووي.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
1 + 6 =