كمالوندي: ايران تصدّر الماء الثقيل الى 8 دول في العالم

طهران / 12 كانون الثاني / يناير /ارنا- اعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية بهروز كماولندي ان ايران تنتج الماء الثقيل بما يغطي حاجتها فضلا عن التصدير الى 8 دول في العالم.

وقال كمالوندي في حوار مع قناة "افق" في التلفزيون الايراني مساء الاثنين: ان الماء الثقيل ينتج في البلاد لتغطية الحاجة اللازمة وحتى التصدير الى نحو 8 دول في العالم.

واضاف: اننا لم يكن لنا توقف في انتاج الماء الثقيل لغاية الان بل حققنا ايضا انجازات جيدة في مجال انتاجه.

واكد بان تطوير الصناعة النووية الايرانية لن يتوقف واضاف: لا ينبغي ان نسمح باي عرقلة للصناعة النووية.

وتابع المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية: انه في الصناعة النووية يجب ان تكون لنا محطاتنا النووية وان ننتج الوقود اللازم لها بانفسنا وكذلك الادوية المشعة التي تحتاجها البلاد.

واكد كمالوندي: ان مقارعتنا للاستكبار العالمي لا تقتصر على ميدان الصناعة النووية بل نحاربه في ميادين اخرى ايضا وينبغي علينا بذل الجهود فيها للانتصار عليه بصوت واحد.    

واعرب عن الثقة باننا سننتصر على الاستكبار العالمي في جميع الساحات خاصة الصناعة النووية وقال: اننا نسعى في الصناعة النووية لتوفير امن الوقود لمحطاتنا النووية من اجل ان نقف على اقدامنا على الاقل لو لم يزودوننا به لفترة عامين.

واشار الى منجزات الاتفاق النووي في تنمية الصناعة النووية وقال: من الصحيح انه كانت لنا قيود لفترة 8 او 10 اعوام في اطار الاتفاق النووي الا ان هذه القيود ستُرفع مع مضي الوقت وفي العام العاشر سوف لن تكون هنالك اي قيود امامنا.

واضاف المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية: لقد كان من المقرر بعد تنفيذ الاتفاق ان تصبح ايران عضوا في المعاهدات العالمية الكبرى في مجال الطاقة النووية الا انه ورغم خروج اميركا من الاتفاق النووي ومعارضتها لهذا الاتفاق فقد تمكنت ايران بصورة جيدة وحكيمة من اتخاذ الاجراءات اللازمة في هذا الصدد.

واوضح كماولندي: انه وبعد توقيع الاتفاق النووي سعت بعض الدول حتى للاستثمار في مجال انتاج الوقود النووي في ايران الا ان الاميركيين عارضوا هذا الامر ولم يسمحوا بان يتحقق.

واكد بانه من اجل امتلاك الصناعة النووية يجب حل عقدها واحدة بعد اخرى واضاف: انه وبغية تحقيق الامر ينبغي علينا الدفاع بعزة واقتدار عن مصالح البلاد الوطنية وان لا نسمح بان تصدر ضدنا القرارات ضدنا، واحدة تلو اخرى.

واشار المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية الى اجراءات الشهيد محسن فخري زادة وقال: بعد الحادث الذي وقع في موقع نطنز اعلن البعض بانهم وجهوا ضربة كبيرة للصناعة النووية الايرانية في حين اعلنا نحن صراحة بان مثل هذا الامر لم يحدث.

وقال كمالوندي: ان الاتفاق النووي كانت تجربة كبيرة لنا في العالم، حيث تمكنا من خلاله حل العقد ومن الخطأ السياسي لو سمحنا باضافة القرارات (ضدنا) لان العدو يسعى وراء عدائه لنا في جميع المجالات الا اننا اكتسبنا الكثير من الخبرات في مواجهة الاستكبار العالمي واميركا.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
1 + 5 =