١٢‏/٠١‏/٢٠٢١ ٣:٠٩ ص
رقم الصحفي: 2461
رمز الخبر: 84182443
٠ Persons
المشروع الاميركي الصهيوني فشل في اليمن

طهران / 12 كانون الثاني / يناير /ارنا- الدول التي هرولت للتطبيع مع الكيان الصهيوني والمشاركة في العدوان على اليمن سعت لتمهيد السبيل لبسط النفوذ الاميركي الصهيوني عليه الا ان مساعيها آلت الى الفشل لغاية الان.

ومع مضي الوقت يصبح الشعب اليمني اكثر قناعة يوما بعد يوم بان العدوان العسكري عليه انما هو في الاساس عدوان اميركي صهيوني وان السعودية والامارات ليستا الا اداة لتحقيق هذا الغرض، وهو الامر الذي اصبح اكثر اتضاحا حينما سارعت دول العدوان على اليمن لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني.  

وفي الواقع فان تطبيع العلاقات هذا الذي سمي باتفاق السلام انما هو خنجر في جسد الامة وان تلهف الانظمة العربية المساومة للاسراع في الاعلان عن علاقاتها السرية والمشبوهة مع الكيان الصهيوني انما جاء ارضاء لاميركا والكيان الغاصب والمساعدة ببقاء هذه الانظمة في سدة الحكم وعدم الاكتراث بصوت شعوبها التي مازالت تؤمن بان قضية فلسطين والقدس الشريف هي القضية المركزية للامة الاسلامية.    

ويرى البعض بان عار التطبيع مع الكيان الصهيوني شكّل في الواقع انتصارا لقضية فلسطين ومحور المقاومة لانه كشف حقيقة هذه الانظمة واماط اللثام عن مخططاتها ومؤامراتها ولم يزد العدو الصهيوني اي قوة سوى الدعاية الاعلامية.

وسيتضح عاجلا لهذه الانظمة اللاهثة وراء تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني اي ثمن ستدفعه ليس بسبب التغلغل المدمر لهذا الكيان في صفوف شعوبها وقواها السياسية والاقتصادية ومواردها فقط بل لولوجه ايضا في داخل هياكل هذه الانظمة.   

وقد اثبت تطبيع الامارات للعلاقات مع الكيان الصهيوني بان العدوان على اليمن واحتلال اجزاء من ارضه وجزره ياتي في اطار الاطماع الصهيونية وخدمة مصالح الكيان للهيمنة على البحر الاحمر. كما هذه الخطوة تدحض مزاعم الامارات والسعودية فيما يتعلق بالعدوان على اليمن بحجة خدمة شعب اليمن تحت يافطة "عاصفة الحزم" و"اعادة الامل" وتعد في الواقع انتصارا وطنيا لصنعاء وسائر المحافظات غير المحتلة التي وقفت امام هذه القوة الاستعمارية الداعمة للكيان الصهيوني.    

كما ان انكشاف الصورة الحقيقية للدول المطبعة للعلاقات مع الكيان الصهيوني جعل الانفصاليين في جنوب اليمن في خانة الخيانة وازاح الستار عن المتطرفين التابعين للجماعات الارهابية المسلحة والفتنوية ومرتزقة اعداء الامة، اعداء شنوا عدوانهم على اليمن بهدف مصادرة قراره السياسي وسلب سيادته ونهب موارده.   

اميركا ودول العدوان هاجمت اليمن بهدف تطويعه وتركيعه امام النفوذ الاميركي الصهيوني الا ان اطماعها لم تتحقق وفشلت امام صمود وارادة ونضالات وتضحيات شعب اليمن.

ان التحالف الذي تقوده السعودية بمواكبة من اميركا والكيان الصهيوني لم يحصد من عدوانه المستمر على اليمن والحصار الخانق الذي يفرضه عليه منذ 5 اعوام جوا وبرا وبحرا، سوى الفشل، الى جانب الدمار الذي الحقه باليمن وبنيته التحتية وقتل عشرات الالاف من مواطنيه الابرياء.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
4 + 11 =