التطلعات الفلسطينية هي ذات تطلعات العالم الاسلامي خلال القرن 21

طهران / 18 كانون الثاني / يناير / ارنا – قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي "محمد باقر قاليباف" : ان جميع قضايا العالم الاسلامي اليوم، لا تضاهي من حيث الاهمية القضية الفلسطينية؛ ذلك ان التطلعات الفلسطينية هي ذات تطلعات العالم الاسلامي خلال القرن الحادي والعشرين.

جاء ذلك في كلمة ادلى بها قاليباف، خلال الملتقى الذي عقد اليوم الاثنين عبر الفضاء الافتراضي بعنوان "لجان السياسة الخارجية النيابية في الدول المساندة لفلسطين".
واضاف رئيس البرلمان الايراني : ان ما يسمى بـ "صفقة القرن" الصهيو- امريكية، باتت مهزومة اليوم؛ مؤكدا ان الشعوب الواعية واليقظة انطلاقا من خلفيتها الاسلامية الزاخرة سوف لن تسمح للصهاينة بالاستحواذ على المنطقة.
وتابع : ان الاعداء يسعون من خلال سياسات الحظر واجراءاتهم الاحادية والتهديد والتحفيز، وراء استهداف وحدة الامة الاسلامية.
وفي معرض الاشارة الى جرائم الصهاينة، اكد قاليباف : ان الجرائم التي يمارسها الكيان الصهيوني باستمرار ضد الشعب الفلسطيني المظلوم ولاسيما اهالي قطاع غزة، لن تمحى من ذاكرة التاريخ؛ مردفا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اطلقت على يوم "18 كانون الثاني / يناير" من كل عام، اسم "يوم غزة.. رمز المقاومة الفلسطينية"، وذلك تكريما لتضحيات الشعب الفلسطيني المظلوم والملاحم التي تسطرها المقاومة.
قاليباف اكد في هذا الملتقى : ان احتلال فلسطين وتشريد الفلسطينيين عن بلدهم الام، شكلا اسوأ الكوارث التي ارتكبها التيار الصهيوني المنحرف داخل العالم الاسلامي خلال المرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
وتابع : اليوم وبعد مرور 72 عاما على هذه النكبة المريرة، لايزال هناك ما يزيد عن 4 ملايين من ابناء الشعب الفلسطيني يعيشون في المخيمات حيث يواجهون اسوأ الظروف المعيشية؛ وفضلا عن الاف السجناء الذين يقبعون تحت التعذيب في السجون الاسرائيلية اليوم، لا تزال عمليات بناء المستوطنات متواصلة وسط المجازر التي تودي بحياة آلاف الاطفال والنساء الفلسطينيين يوميا.
وقال رئيس مجلس الشورى الاسلامي : ان ما يدعو الى مزيد من الاسف، هو ان تلك المجازر تجري وسط صمت ومسايرة بعض القادة في العالم الاسلامي والامم المتحدة ومنظمات الدفاع عن حقوق الانسان.
كما حذر قاليباف، من ان المحور الصهيو – امريكي، يسعى بالتزامن مع تشريد الفلسطينيين من ارض اسلافهم وعمليات تهويد وتخريب المسجد الاقصى، يسعى الى تقسيم الدول الاسلامية في المنطقة.
واوضح، ان العالم باسره شاهد خلال السنوات الاخيرة، مدى العلاقات الوثيقة التي تربط بين الصهيونية والارهاب في منطقة غرب اسيا ولاسيما سوريا؛ مما يكشف عن سياسة العداء التي يتابعها الصهاينة بهدف تقسيم بلدان العالم الاسلامي.
و وجه قاليباف الحديث الى رؤساء لجان العلاقات الخارجية النيابية في الدول الاسلامية، قائلا : اننا نعتبر مجالس النواب بانها تعكس صورة حية عن الشعوب وهي قادرة على ترسيخ طاقاتها لدعم الشعب الفلسطيني المظلوم والاعلان خلال الجلسات البرلمانية عن الجرائم التي يمر بها هذا الشعب المضطهد؛ ان ذلك اقل ما يمكن القيام به لدعم القضية الفلسطينية.
انتهى ** ح ع

تعليقك

You are replying to: .
captcha