طرح قضايا خارج الاتفاق النووي تمنع أي اتفاق بين إيران وامريكا

طهران/ 24 كانون الثاني/ يناير/ ارنا - قال أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة ساوث ألاباما بالولايات المتحدة الأمريكية، إنه ليس من السهل عودة امريكا إلى الاتفاق النووي، مؤكدا أن قضيتي الصواريخ ودور ايران الاقليمي قد تشكلان عقبة رئيسية أمام أي اتفاق بين الجانبين.

وفي مقابلة مع مراسل ارنا وردا على سؤال عن سبب عدم قيام الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن بالعودة إلى الاتفاق النووي في أول يوم من توليه منصبه، بينما تحدث خلال حملته الانتخابية بالعودة الى الاتفاق النووي، قال نادر انتصار انه ليس من السهل العودة إلى الاتفاق النووي حيث يتطلب مفاوضات وتبادل وجهات نظر وتخطيط من قبل حكومة بايدن.

وأكد أنه لا تزال هناك عقبات وآراء مختلفة في الولايات المتحدة بشأن الاتفاق النووي، موضحا ان البعض يعتقد في إيران أن جو بايدن يمكنه ببساطة العودة إلى الاتفاق الذي دمره ترامب.

واشار انتصار الى تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ومدير المخابرات الوطنية في إدارة بايدن يوم الثلاثاء في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، وقال ان هذه التصريحات ليست جديدة، ولا ينبغي اعتبارها تراجعا في موقف إدارة بايدن الانتخابي بشأن إيران.

وفي إشارة إلى انتقادات الديمقراطيين لترامب بسبب انسحابه من الاتفاق النووي، قال انتصار: من الانتقادات الرئيسية التي وجهها بايدن وأنصاره لانسحاب ترامب من الاتفاق النووي هو أن قرار ترامب يقوض أهم هرم أمريكي للضغط على إيران، وهو ان انسحابها من الاتفاق سوف لن يمكنها من استخدام "Snapback" أو آلية الماشة .

هدف بايدن بحث القضايا الاخرى في سياسة إيران الخارجية

وشدد على أن الهدف النهائي لإدارة بايدن هو استخدام الاتفاق النووي كمنصة للتوصل إلى اتفاق "أطول وأقوى" ومعالجة قضايا أخرى، لا سيما قضية الصواريخ وسياسة إيران الخارجية وذلك من خلال استخدام تكتيكات واستراتيجيات مختلفة.

وحول جهود إدارة بايدن لإدراج وجهات النظر الإسرائيلية والسعودية في الاتفاق مع إيران، قال إن الهدف الأساسي لإسرائيل والسعودية هو إضعاف قوة إيران الدفاعية وردعها، وتهميش إيران كلاعب مهم في منطقة غرب آسيا، وإذا تحقق الهدف في مفاوضات محتملة مع إيران، فستوافق دول مثل إسرائيل والسعودية على اتفاقية بين إيران والولايات المتحدة.

وفي إشارة إلى العقبات الداخلية بين إيران والولايات المتحدة، قال انتصار : هناك العديد من العقبات الداخلية في إيران وامريكا أمام العودة إلى الاتفاق النووي الحالي، وأنا لا احتمل العودة إلى الاتفاق في شكله الأصلي ما لم يتراجع الجانبان، أو جانب واحد على الأقل عن مواقفه.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
3 + 15 =