لا خيار أمام بايدن سوى تطبيع العلاقات وتهدئة التوترات مع إيران

اسلام اباد/ 26 كانون الثاني/ يناير/ارنا - أكد أستاذ العلاقات الدولية الباكستاني على أن دور إيران وقدرتها في المنطقة لايمكن تجاهله، وقال، أن لاخيار أمام الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن سوى تطبيع العلاقات مع إيران ويجب أن يتخذ خطوات لتهدئة التوترات مع طهران.

فاروق حسنات الأستاذ البارز في العلاقات الدولية والعلوم السياسية في الجامعات الباكستانية، والذي يقيم حاليا في كلمبيا بولاية ساوث كارولينا باميركا، وصف في حديث مع مراسل إرنا في إسلام أباد اليوم الثلاثاء، الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأنه شخص عنصري ومعادي للمسلمين، وعراب الأنظمة الاستبدادية في المنطقة وقوى الهيمنة الدولية، وتوقع  من الرئيس الامريكي الحالي جو بايدن أن يتجه نحو تهدئة الأجواء وتجنب أي استمرار لمسار ترامب المتوتر والتعاطي مع طهران.

وقال، أن مكانة إيران ومواقفها السياسية منسجمة مع بعضها، و أن الجمهورية الإسلامية استطاعت الحفاظ على هذا الموقف ضد أي من القوى العالمية ودافعت عن سيادتها وكرامتها.

وأكد حسنات أن الإيرانيين معروفون بمهاراتهم الدبلوماسية ومستعدون للدفاع عن سيادتهم في أي ظرف، وأضاف أنه لا ينبغي التغاضي عن دور الجمهورية  الإسلامية الإيرانية وقدرتها في المنطقة، وبالتالي يتعين على الرئيس الأمريكي الجديد أن يخطو خطوة نحو تهدئة التوترات مع طهران بدلا من تكرار حماقات سلفه.

وقال: إن خطة العمل المشتركة الشاملة (الاتفاق النووي) هي اتفاق جيد لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، وفي الوقت الذي ساعد الاتفاق على تخفيف التوترات، أحبط أيضا بعض المخططات المعادية لحكام العرب المساومين مع الكيان الصهيوني ضد الجمهورية الإسلامية، هؤلاء الحكام الذين رهنوا بقائهم في السلطة باشعال فتيل الحروب والعدوان ضد دول فقيرة مثل اليمن وقبلها سوريا.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
1 + 6 =