قيادي في انصار الله : واشنطن تمتلك مفتاح وقف العدوان علی الیمن

طهران/ 26 كانون الثاني/ يناير/ ارنا - قال عضو المکتب السیاسي لانصارالله عبدالوهاب المحبشي ان العدوان على اليمن قرار اتخذ في واشنطن واستمر بقرار من الادارة الامريكية وستضطر واشنطن لوقفه بقرار من هناك راغمة وهي تتحمل كل تبعات وجرائم هذا العدوان على الشعب اليمني.

واضاف عضو المکتب السیاسی لانصارالله في حوار خاص مع مراسل "ارنا" الیوم الثلاثاء: إن قرار وقف العدوان على اليمن قرار أمريكي وليس سعوديا ومتى اتخذت أمريكا هذا القرار فلن تطلق السعودية طلقة واحدة.

واضاف المحبشي: إن أحد أبرز الوجوه القبيحة التي كشفت عنها هو وجه الإنتهازية الغربية أمريكية والأوروبية حين تنكرت تلك الدول لكل مزاعمها حماية حقوق الإنسان وسال لعابها للحصول على مغانم الصناديق السيادية من المال والنفط مقابل وبلا مقابل صفقات السلاح التي تقتل أطفال اليمن وهذه المفارقة كشفت الأقنعة الزائفة التي تبتز بها الحضارة الغربية الشعوب في مختلف دول العالم.

وقال المحبشي: ان اليمن رحبت ومنذ أول يوم من العدوان بأي تحاور سلمي يوقف العدوان على اليمن وكان مندوب الأمم المتحدة في اليمن جمال بن عمر موجودا عشية شن العدوان وقد أدلى بشهادته أمام مجلس الأمن ولا يزال الطرح معروضا.

وتابع المحبشي: هناك شواهد على اتخاذ إدارة بايدن توجهات مخالفة لترامب تجاه اليمن تلك الشواهد موجودة ولكنها ليس حبا في اليمن وإنما إشفاقا على سمعة أمريكا العسكرية والإنسانية والتي تأثرت خلال الفترة الماضية وأمريكا لا تعترف أنها خاضت معركة خاسرة وستجعل الخسارة تقتصر على السعودية وتنأى بنفسها عنها.

واوضح بخصوص تصنيف ترامب لأنصار الله كجماعة إرهابية: إن هذا التصنيف لم يصدر وفق منطق مقبول حتى أمريكيا بل هو شيك بمتأخرات لدى ترامب وعد بها اللوبي الصهيوني ودفعت قيمتها  السعودية وهو أسخف من مصدريه وذلك ببساطة لأن أمريكا ليست الجهة التي تملك حق تصنيف الآخرين وهي الدولة الأكبر إجراما وإرهابا عبر تاريخ البشرية فضلا عن أن إدارة ترامب مصدرة التصنيف هي الأسوأ في أمريكا السيئة.

واکد إن إدارة ترامب إرهابية باعتراف أمريكي وتصنيفها لنا يعني كما يفترض أننا أكثر جهة مكافحة لها وللإرهاب والإرهابي يرمي الشرفاء بالإرهاب طبعا. كما أن التصنيف أهدر معاييرهم وجعل تصنيفاتهم مبتذلة وعديمة القيمة وإذا ألغوا ذلك التصنيف فهم ينقذون ما يزعمونه من مصداقية.

ولفت إلى إن رفع الحصار عن اليمن هو مطلب إنساني وأخلاقي وقانوني فالحصار جريمة واستمراره جريمة أخرى ترتكبها أمريكا بالوكالة ولم يصدر أي قرار أممي يجيز فرض حصار على اليمن عدا رقابة إدخال السلاح لجميع الأطراف في ما صدر عن ما يسمى مجلس الأمن لا أكثر ولذلك فسيدفعون ثمن جريمة حصار اليمن غاليا إن شاء الله وعليهم أن يوقفوا تلك الجريمة عاجلا.

وصرح المحبشي انه من المفترض أن من يتم فرض حصار عليه ومنع تصدير السلاح إليه وإدراجه على قوائم العار والإرهاب هو من يعتدي على الآخرين و يحتل بلدانهم ويستخدم السلاح للعدوان على جيرانه ولذلك فالأولى بتصنيف الإرهاب هو السعودية والإمارات ومن يدعمهما.

وأضاف: تتحمل الدول التي شنت العدوان على اليمن كل ما ترتب على العدوان من دمار بمئات مليارات الدولارات وهذا موثق نسبيا إحصائيا للخسائر المباشرة وغير المباشرة والعمل جار لتوثيق كل الأضرار كما حالة العدوان قانونيا قائمة تجاههم ولا يمكنهم التنصل منها.

وتابع قائلا: هؤلاء هم الذين صنعوا الكارثة في اليمن نتيجة عدوانهم عليه وحربهم ضده وحصارهم له وعليهم أن يكفوا إعاقة المساعدات عن الوصول إليه فهم يستخدمون التجويع سلاحا ليفرضوا على شعب مستقل هيمنتهم وهذه جرائم مركبة ومدانة.

واردف القول البنية التحتية لليمن كانت ضعيفة قبل العدوان وقد دمر العدوان في ست سنوات ما أنجز في 60 سنة وسيأتي اليوم الذي يجبرون فيه على إصلاح ما أفسدوه حتما بإذن الله.

واکد المحبشي ان اليمن مستمر في ثورته ودفاعه عن استقلاله وسيادته وإذا لم تقم أمريكا بوقف العدوان فسترى تنامي قوة الدفاع اليمنية في المقبل من الأيام والسنوات بمتتالية هندسية سريعة جدا ولا نحتاج دليلا على ذلك فما حصل من نقلات خلال السنوات الست كاف لأن يفهموا هذه الفكرة ان استمروا في مغامرتهم.

انتهي 3280

تعليقك

You are replying to: .
captcha