استقرار المنطقة رهن بتعاون الدول العربية مع إيران

طهران/ 26 كانون الثاني/يناير/ ارنا - يرى هادي شلوف أستاذ القانون والعلاقات الدولية، أن الدول العربية وإيران ستظلان جارتين إلى الأبد، وأن الإسلام والجغرافيا والمصالح الاقتصادية هي القاسم المشترك بينهما، موضحا إن التدخل الأجنبي وحده هو الذي قطع العلاقات بين دول الخليج الفارسي وإيران.

وفي مقابلة مع إرنا اليوم الثلاثاء، اشار شلوف، أستاذ القانون والعلاقات الدولية، الى التطورات الأخيرة في منطقة الخليج الفارسي ومستقبل العلاقات الإيرانية والعربية، كما تطرق الى خطة هرمز للسلام للرئيس الايراني حسن روحاني قبل نحو عام، وقال: لا شك في أنه لكي تنجح المبادرة المقترحة يجب أن يقبلها الطرف الآخر، وهذا لم يحدث بسبب تدخل دول أجنبية في سياسة دول الخليج الفارسي.

واضاف : أنا دعوت في عام 2015، إلى المصالحة بين إيران والدول العربية، وكذلك المصالحة بين الشيعة والسنة، لكن هذا لم يتم الاتفاق عليه. مؤكدا ان الدول العربية وإيران ستبقيان جيران إلى الأبد، والإسلام والجغرافيا والمصالح الاقتصادية هي القاسم المشترك بينهما، لذلك فإن مبادرة هرمز التي اقترحها رئيس الجمهورية الإسلامية حسن روحاني مواتية ومبعث ارتياح.

وأشار إلى آثار تنفيذ هذه الخطة وقال: أعتقد أن الخلاف بين إيران والدول العربية يجب أن ينتهي بطريقة ودية، وان مبادرة السيد روحاني المقترحة ستمهد الطريق للسلام بين الجيران وستكون لها نتائج إيجابية للتعاون في جميع المجالات، بما في ذلك الطاقة وحرية الملاحة البحرية، والخير لجميع شعوب المنطقة.

واشار هادي شلوف الى أن امريكا لن تغير سياستها الرئيسية في منطقة الخليج الفارسي، وقال : ربما يتعين على بايدن أن يمهد الطريق لدول الخليج الفارسي لفتح باب الحوار والمصالحة، ولكن التصرف بطريقة لا تؤثر على مصالح الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي في منطقة الخليج الفارسي.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
6 + 6 =