القوات المسلحة اليمنية  تعيش بأفضل حالتها من حيث الجاهزية القتالية والتعبوية

طهران/ 30 كانون الثاني/يناير /ارنا- قال خبير القضايا العسكرية والاستراتيجية اليمني بان القوات المسلحة اليمنية تعيش بأفضل حالتها من حيث الجاهزية القتالية والتعبوية وفي أتم جهوزية قتالية لخوض الحرب الشاملة مع دول محور المقاومة المبارك ضد محور الشر .

وأضاف اللواء خالد صالح غراب في مقابلة خاصة مع وكالة الجمهورية الإسلامية للانباء (ارنا) صباح  امس الجمعة ان كل هذا التطور والتنامي المتسارع للصناعات العسكرية اليمنية تم من بعد العدوان على بلادنا أي خلال ايام العدوان وتطور بشكل متسارع من الصفر أو من بضعة أرقام فوق الصفر بعد الضربة الأولى للعدوان على بلادنا حتى وصل التطور في القدرات الآن بعد 6 سنوات من عدوان مجرم يستخدم أحدث  الاسلحة التي صنعت بتقنيات الكترونية.

واكد غراب باننا أصبحنا نتكلم ونعلن بثقة  أننا أصبحنا اول دولة من دول الخليج الفارسي بل اول دولة عربية  تمتلك ترسانة صاروخية باليستية ومجنحة  وطائرات مسيرة قتالية متعددة المهام واستطلاعية تصنع على يد أبنائها  من خبراء  الجيش واللجان الشعبية اليمنيين بنسبة 100 %  وقادرة على الوصول لتدمير اهدافها في كل خارطة وجغرافية دولتي العدوان السعودية والإمارات وأمريكا.

القوات اليمنية في اتم جهوزية قتالية

وتابع بل أصبحنا نمتلك ما نخوض به معركة التحرر الوطني من العدوان السعودي الأمريكي الإماراتي الإسرائيلي في جبهات الداخل وكذلك أصبحنا في أتم جهوزية قتالية لخوض الحرب الشاملة وبشكل فاعل مع دول محور المقاومة المبارك ضد محور الشر وباتت القدرات اليمنية تستطيع أن تفرض حصارا على دول العدوان بل قادرة على تدمير أي أهداف تشكل خطرا او تهديدا على بلادنا او على دول محور المقاومة.

وصرح بانه لا يوجد خيار لدى الشعب اليمني سوى الصمود وانتزاع حقوقة من خلال تطوير قدراته العسكرية جميعها وأهمها القوة الصاروخية والطيران المسير  ( القريب والمتوسط والبعيد) والاستراتيجي فهذا وحده هو الخيار المتاح والوحيد وهوا الأسهل والاقرب ليتمكن اليمن من فرض معادلاتها وقواعد الاشتباك وبهذا سنتمكن من انتزاع كامل حقوق الشعب اليمني التي أهدرت لعقود من الزمان وسنفرض السلام ونحقق الانتصار الاستراتيجي على دول العدوان وعلى أسيادهم .

ان الأدلة التي اصبحت راسخة في قناعات وفهم اليمنيين كثيرة على أن العدوان على الشعب اليمني، أمريكي بامتيازواضاف ان  قرار شن العدوان على اليمن اطلقة وزير الخارجية السعودي الجبير من واشنطن إضافة إلى أن هناك سيل من الأدلة لاعترافات رسمية من مسئولين أمريكيين كبار من الصف الأول بأنهم يشاركون لوجيستيا واستخباراتيا وايضا هم من يحددون الأهداف عبر اقمارهم وطائراتهم الاستطلاعية  وهنا نقول  ان الأدلة التي اصبحت راسخة في قناعات وفهم اليمنيين كثيرة على أن العدوان على الشعب اليمني، أمريكي بامتياز وهي الوحيدة التي تستطيع أن توقفه أو تساعد على أستمراره.

واكد نحن نعتقد أيضا أن أمريكا لن توقف العدوان ولن ترفع الحصار عنا إذن ، فاصحاب المشروع الصهيوني - الامريكي لن يعطوا  الضوء الأخضر لإيقاف العدوان لأنهم يشعرو أن التنامي السريع لقدراتنا العسكرية وتحقيق الانتصارات الكبيرة مؤخرًا والصمود الأسطوري للشعب اليمني خلال استمرارهم في العدوان  يهدد أمنهم  ويقوض مشروعهم وهنا يتسائلون كيف ستعزز تلك القدرات العسكرية في حال وقف العدوان ورفع الحصار لذا لا نتوقع إيقاف العدوان بل نتوقع أن يزداد ضراوة وباشكال غير عسكرية مباشرة ربما عبر جيوش بديلة أوحروب ناعمة أو عبر الورقة الإنسانية لتجويع الشعب اليمني وذلك من خلال عدم رفع اليمن من القائمة الأمريكية للإرهاب .
وشدد  بالقول: لا أعتقد ان هناك اي نوايا جادة وصادقة لوقف العدوان هذا ليس رايي لوحدي بل أصبح رأي وقناعة اغلب الشعب اليمني وان وجدت تلك النوايا الصادقة  فهناك طريقة واحدة لمعرفة مصداقيتها هي بالوقف الفوري الشامل للعدوان ورفع الحصار بدون أي شروط مسبقة وايضا بالحوار المباشر مع دول العدوان لا مع رئاسة وحكومة الخونة والمرتزقة.
انتهى** 1453

تعليقك

You are replying to: .
captcha