لجنة الامن القومي البرلمانية : إيران لا تنظر إلى قضايا امريكا على أنها قضاياها الخاصة

طهران / 30 كانون الثاني / يناير/ ارنا - وقال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي " ابو الفضل عموئي" : نعتقد أن قرار الحكومة الأمريكية وأفعالها تجاه إيران مهمة وأن الجمهورية الإسلامية لا تنظر إلى قضايا امريكا على أنها قضاياها بغض النظر عمن يشغل مناصب في الادارة الأمريكية.

واضاف عموئي اليوم السبت لمراسل وکالة ارنا ان الرئيس الأمريكي الجديد يمتاز باكثرية في كل من مجلسي الشيوخ والنواب تمكنه من اتخاذ قرارات جيدة بشأن إيران , فهو أصدر أوامر تنفيذية تخالف ما اتخذته الإدارة الأمريكية السابقة وهذا يعني يمكنه استخدام مكانته في الكونغرس لتمرير اهدافه السياسية .

وتابع: لم يستخدم الأمريكيون مطلقًا الامكانيات والفرص المتاحة لهم. فعلى سبيل المثال ، هناك انتقادات لنهج بايدن فيما يتعلق باغتيال القائد الشهيد " قاسم سليماني" الذي كان شخصية فاعلة في محاربة الإرهاب ، أو اغتيال العالم" محسن فخري زاده."

وفي إشارة إلى الأضرار التي لحقت بالجمهورية الإسلامية الإيرانية في السنوات الأخيرة ، قال النائب عن طهران : ايران لا تبني سياساتها على من يتولى الامور في البيت الأبيض ، لان الاصل بقاء الحكومات بغض النظر عن من يحكمها مؤكدا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تنظر إلى قضايا امريكا على أنها قضاياها بغض النظر عمن يشغل مناصب في الادارة الأمريكية.

وعن مدى تأثير التطورات الأمريكية على العلاقات بين إيران والولايات المتحدة ، قال عموئي : ان التطورات الداخلية الأمريكية كدولة لا تهمنا ولكن بالطبع فأن الخبراء يراقبون التطورات السياسية فيها  مبينا ان الحكومة الامريكية السابقة قامت باعمال مخربة ضد ايران.منها اغتيال الشخصيات ووضع العثرات امام التعامل مع الامم المتحدة و...

وفي إشارة إلى قانون الاجراء الاستراتيجي لرفع العقوبات ، قال: ان أحد أبعاد هذا القانون هو أنه بما أن الطرف الآخر لم يف بالتزاماته تجاه إيران ، فإننا لا نضع أي قيود على برنامجنا النووي وبناءً على ذلك ، ستعمل ايران وبقوة أكبر من أجل حفظ مصالحها وأهدافها الوطنية وعلى هذا الاساس اصبح على جدول الأعمال رفع نسبة تخصيب اليورانيوم  بنسبة 20٪.

وأكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي :ان على الطرف الآخر ان  يدرك أنه إذا لم يلتزم بتعهداته، فلن نلتزم بها مبينا ان الالتزام يجب أن يكون عمليا وليس على الورق.

 انتهى**م م**

تعليقك

You are replying to: .
captcha