اسلحة الغرب السبب الرئيسي لانعدام الاستقرار في الخليج الفارسي

طهران / 31 كانون الثاني / يناير / ارنا – اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية "سعيد خطيب زادة" : ان السلاح الفرنسي الى جانب الاسلحة الغربية الاخرى، ليست السبب وراء المجازر الجماعية ومصرع الاف اليمنيين فحسب، وانما العنصر الرئيس لانعدام الامن في منطقة الخليج الفارسي؛ ومن دون وقف الصادرات الواسعة للسلاح الفرنسي والبريطاني والامريكي ودول اخرى، فإنه لا يمكن توقع الاستقرار والهدوء في هذه المنطقة الحساسة.

وافادت الدائرة الاعلامية بوزارة الخارجية اليوم السبت، ان "خطيب زادة" وفي معرض رده على تصريحات الرئيس الفرنسي الاخيرة، دعا "ماكرون" الى ضبط النفس وتجنب المواقف المتسرعة وغير المدروسة.

واعتبر "خطة العمل المشترك الشاملة"، بانها اتفاق دولي متعدد الاطراف وقد جرت المصادقة عليه عبر القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي؛ وعليه فإنه غير قابل للتفاوض الجديد اطلاقا، كما ان اطرافه محددين لايمكن تغييرهم.

وتطرق المتحدث باسم الخارجية الايرانية الى انسحاب امريكا من الاتفاق النووي، قائلا : لقد خرجت امريكا من هذا الاتفاق واوروبا ايضا عجزت عن الحفاظ عليه؛ ولو كانت هناك رغبة في انعاش "خطة العمل المشترك الشاملة" والحفاظ عليها، فأن السبيل الى ذلك سهل؛ يتعين على امريكا العودة الى الاتفاق النووي ورفع جميع الحظر بما يشمل الحظر المتعلق بالاتفاق او غيره والذي تم فرضه في عهد الرئيس الامريكي السابق. 

كما اشار الى صفقات بيع السلاح الواسعة بين فرنسا والدول المتشاطئه من الخليج الفارسي؛ مصرحا : إذا كان لدى المسؤولون الفرنسيون قلق بشأن صفقات بيع السلاح الكثيرة مع الدول العربية في الخليج الفارسي، فمن الأفضل ان يعيد هؤلاء النظر في سياساتهم.

يذكر ان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، قال في تصريح اخير لشبكة العربية (السعودية)، ان "المفاوضات مع ايران ستكون عسيرة، كما يجب ضم حلفاء فرنسا الاقليميين بما فيها السعودية الى مفاوضات المتعلقة بالاتفاق النووي"؛ على حد تعبيره.

انتهى ** ح ع   

تعليقك

You are replying to: .
captcha