خطيب زاده: الحكومة الأفغانية على اطلاع بالمحادثات مع طالبان

طهران/ 1 شباط/ فبراير/ ارنا - قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، إن الحكومة الإيرانية اضافة الى ان لديها علاقات رسمية مع الحكومة الافغانية، فانها ايضا تدعم إنجازاتها على عكس الدول الاخرى، وكل المحادثات التي اجرتها مع حركة طالبان كانت بطلب وباطلاع الحكومة الأفغانية .

وفي مؤتمره الصحفي الاسبوعي صباح اليوم الاثنين مع وسائل الإعلام، أشار خطيب زاده إلى مشاورات حركة طالبان الأخيرة في طهران، وقال أن طالبان هي جزء من الواقع في أفغانستان،  و أن لطالبان مكاتب سياسية في العاصمة القطرية الدوحة وباكستان، وهم يتفاوضون رسميا مع الحكومة الأفغانية، مضيفا: اننا أبلغنا الحكومة الأفغانية بزيارة وفد طالبان لطهران  وتم تبادل الآراء، ولم ننس نشاط هذه المجموعة، وموضوع شهدائنا في مزار الشريف، ودائما نتحدث عن مرتكبيها.

وقال إن الزيارة جزء من حوار طالبان مع الحكومة الأفغانية، وأعلنا دائما باننا ندعم الحوار بين الأفغان وندعم هذه السياسة، وان الحكومة الإيرانية اضافة الى ان لديها علاقات رسمية مع الحكومة الافغانية، فانها ايضا تدعم إنجازاتها على عكس الدول الاخرى، وكل المحادثات التي اجرتها مع حركة طالبان كانت بطلب وباطلاع الحكومة الأفغانية .

ننتظر الإجراء الأمريكي بشأن الاتفاق النووي

وحول عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي أوضح خطيب زادة: نحن ننتظر تحركا أمريكيا لرفع الحظر بشكل فاعل، أي رفع الحظر الذي فرض بعد تولي ترامب منصبه بانتهاكه لمعاهدات دولية، بما في ذلك القرار 2231 والاتفاق النووي، اي يتعين ان نلمس النتائج الايجابية لرفع الحظر ولا يكفي التوقيع على الورق فقط.

واوضح خطيب زاده انه يتعين الوصول الى الموارد المالية للشعب الايراني وبيع النفط بسهولة، وإعادة أمواله، وقال: عندما يفعلوا ذلك، فأننا سنرد بالمثل، موضحا ان عودة الولايات المتحدة للاتفاق ليس بالتوقيع على الورق، لقد غادروا الاتفاق بتوقيع واحد، لكن لا يمكنهم العودة بتوقيع مماثل.

اعربنا عن قلقنا بشأن وضع الأقليات في بورما
 و عن الانقلاب العسكري في بورما والذي حدث في منتصف الليلة الماضية، قال المتحدث باسم الخارجية : ليس لدينا سفارة في بورما، وقد أعربنا عن مخاوف جدية بشأن وضع الأقليات في بورما، و نسمع أخبار متناقضة عن هذا الانقلاب، ونأمل بان لايؤدي الى تفاقم اوضاعهم، لكننا نعلم أن القرن الحادي والعشرين ليس الوقت المناسب لمثل هذه الانقلابات.

و حول العلاقات بين طهران والرياض بعد هزيمة ترامب، اوضح خطيب زادة أن ايران أعلنت مرات عديدة أن موقفها هو التعاون في المنطقة دون تدخل خارجي، يؤدي الى تفاقم الأزمات وانعدام الأمن وتمرير سياسات خاطئة.

وصرح بإن بعض دول الجوار كانت تتوهم أن ترامب يمثل فرصة سانحة لهم، ولهذا السبب ارتكبوا اخطاء، مؤكدا ان اذرع ايران كانت ومازالت مفتوحة اذا اردت السعودية ان تصحح هذا المسار وتنهي الحرب في اليمن وتقبل بالحوار الإقليمي.

وحول الحكم بالسجن المؤبد على ثمانية مواطنين بحرينيين بتهمة الإرهاب وارتباطهم بإيران، قال خطيب زادة: إن البحرين تواجه مشاكل متراكمة، وهذه الأحكام لن تغطي على هذه المشاكل، مضيفا ان على الحكومة البحرينية أن تتصالح مع شعبها بأسرع ما يمكن وأن تراعي حقوق الأغلبية، وهذا سيكون أفضل لها.

وبخصوص التهديدات الإسرائيلية الاخيرة، قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية، أن الكيان الاسرائيلي يصعد من تهديداته الصبانية عندما يصل الى ذروة الضعف مؤكدا ان ايران لاتهدد بل انها سترد في الوقت المناسب كما ردت سابقا.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
5 + 8 =