قائد الثورة: الأعداء لا يمكنهم ارتكاب أي حماقة ضد الجمهورية الاسلامية

طهران/3 شباط/فبراير/إرنا- أكد قائد الثورة الإسلامية، سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، أنه لا يمكن للأعداء ارتكاب أي حماقة وان الإسلام والجمهورية الاسلامية تزداد عزة وسيادة.

جاء ذلك خلال استقبال سماحته اليوم (الاربعاء) جمعا من منشدي مناقب أهل البيت عليهم السلام، عبر الفيديو كونفرانس، بمناسبة الذكرى المباركة لمولد الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء سلام الله عليها.

واعرب سماحة آية الله الخامنئي عن تبريكاته بعيد ميلاد فاطمة الزهراء (س) والاحتفال بمناسبة يوم المرأة والأم، وكذلك ذكرى ولادة الإمام الخميني (رض) وعشرة الفجر المباركة، وتطرق الى شخصية فاطمة الزهراء (س)، بضعة الرسول الكريم (ص) وزوجة امير المؤمنين الإمام علي (ع) ودورها البارز. 

وأضاف سماحة قائد الثورة الإسلامية، ان دعايات العالم الغربي وأكاذيبهم العلنية تركز على أن الإسلام والحجاب الإسلامي يعوقان تقدم المرأة في المجتمع.

وأكد: ان هذه أكذوبة واضحة والدليل القاطع لذلك هو حالة المرأة في الجمهورية الإسلامية.

وأشار إلى الاختلاف الجوهري بين رؤية الإسلام والغرب تجاه المرأة، مضيفا، "ان نظرة الإسلام والجمهورية الإسلامية للمرأة نظرة اجلال واحترام ، بينما الرؤية السائدة للغرب تجاه المرأة تتمثل في النظر اليها كسلعة وأداة".

وأكد سماحته: ان من وجهة نظر الإسلام، لا يختلف الرجل والمرأة من حيث القيم الإلهية والإنسانية. بالطبع، بالإضافة إلى الواجبات المشتركة، لكل من الرجل والمرأة واجبات خاصة، تتلائم مع الطبيعة الخاصة التي فطر الله سبحانه وتعالى عليها كل منهما.

وشدد قائد الثورة الإسلامية: "نحن فخورون برؤية الإسلام ونحتج بشكل كامل على الرؤية الغربية للمرأة ونمط الحياة".

وأضاف: "لم تشهد إيران في أي فترة تاريخية أخرى هذا العدد الهائل من السيدات المثقفات والفاعلات في مختلف السوح الاجتماعية والثقافية والفنية والعلمية والسياسية والاقتصادية، وكل هذا تحقق ببركة الجمهورية الإسلامية".

كما أشاد سماحته بالدور الخالد والفريد لأمهات وزوجات الشهداء في فترة الدفاع المقدس والشهداء المدافعين عن المقدسات، مؤكدا ضرورة إنتاج المزيد من الأعمال الفنية عن هؤلاء السيدات البارزات.

واعتبر سماحة السيد القائد، النظرة الإسلامية للمرأة بأنها تمهد الأرضية لإبراز الدور المحوري للأسرة والأم، وأكد أن أقوى أسس التربية الفكرية والروحية والأجواء الدافئة الحقيقية تتشكل في نواة الأسرة، مشددا على ضرورة احترام مكانة ربات البيوت ودورهن المرموق في الأسرة.

وفي سياق آخر ، وصف آية الله الخامنئي، فن الانشاد في ذكر مناقب أهل البيت عليهم السلام بأنه ظاهرة خاصة وفريدة من نوعها، مشيرا إلى الجمع بين فن الشعر والانشاد ونقل المفاهيم إلى نفوس الجمهور بصوت مؤثر وأيضا وجود عناصر من الفكر والعاطفة والارتقاء بالوعي الاجتماعي والعالمي في هذا الفن، وأكد ان وظيفة الانشاد في ذكر مناقب أهل البيت (ع) تتمثل في التعريف بالسيرة النبوية والعلوية والفاطمية ونشر أفكارهم والدروس المستقاة من حياتهم عليهم السلام.

انتهى**أ م د

تعليقك

You are replying to: .
8 + 5 =