طهران وموسكو عازمتان على تطوير التعاون طويل الأمد

موسكو/ 7 شباط/ فبراير/ ارنا - قال ألكسندر باليشوك الأستاذ بجامعة روسيا الحكومية والمستشرق الروسي البارز، إن إيران وروسيا عازمتان على توسيع العلاقات طويلة الأمد والتعاون على أساس المصالح المشتركة.

وفي مقابلة مع وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء في موسكو اليوم الأحد، قال باليشوك، أن التعاون الإيراني الروسي تسارع على الرغم من بعض التوقعات أثناء تفشي فيروس كورونا، وان مسؤولي البلدين الجارين في منطقة بحر قزوين، كانوا عازمين على الاسراع بتعزيز هذا التعاون.

وأضاف، أن من المؤشرات المهمة على تطور التعاون والشراكة الاستراتيجية بين إيران وروسيا، الزيارة المتزامنة لوفدين إيرانيين لروسيا، وتم إعداد برامج مكثفة في هذه الاجتماعات التي ستعقد في الوقت المناسب.

وأشار الأستاذ الجامعي الروسي إلى زيارة وفد من وزارة الصحة الإيرانية برئاسة مساعد وزير الصحة لشؤون الطب والأغذية إلى روسيا وقال ان هذه الزيارة تكتسب أهمية خاصة بالنظر إلى إرسال الشحنة الأولى من لقاح سبوتنيك الروسي لإيران.

واضاف ان إيران ابدت ثقتها بروسيا باختيارها لقاح سبوتنيك كواحد من اللقاحات الخاصة بالتطعيم ضد كورونا في هذا البلد، ولا شك أن الثقة المتبادلة بين البلدين ستزداد وفي المستقبل، ويمكن أن تشكل دعما جيدا لتوسيع الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وقال باليشوك، وهو أحد الخبراء بالشأن الإيراني في روسيا، أننا نبذل جهودا مكثفة لتعريف إيران إلى روسيا، وركزنا أبحاثنا في هذا المجال، ونرحب بتوسيع التعاون العلمي والتكنولوجي بين البلدين.

التعاون البرلماني السبيل لتوسيع العلاقات الإيرانية الروسية

 واشار الأستاذ في جامعة روسيا الحكومية والمستشرق الروسي البارز، إلى أهمية تطوير التعاون البرلماني بين إيران وروسيا، وقال إنه لا ينبغي الاستهانة بأهمية التعاون البرلماني بين البلدين، وان البرلمانين الإيراني والروسي، لعبا دورا هاما في توسيع العلاقات الثنائية .

وأشار إلى أن مجلس الشورى الإسلامي يلعب دورا مهما جدا في الحياة السياسية لإيران، والحكومة ملزمة بتنفيذ جميع قرارات المجلس، وبالتالي فإن هذه الهيئة لها صلاحيات واسعة في الشؤون السياسية الإيرانية وتمثل الديمقراطية في هذا البلد، وهو ما أكده الإمام الخميني (رض) قائد الثورة الإسلامية العظيم.

ويرى العالم الروسي البارز، أنه ومن هذا المنطلق، فأن زيارة رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف لروسيا تكتسب أهمية كبيرة لتنمية العلاقات بين البلدين.

وأضاف: إن الجانب الروسي، وإذ يدرك تماما موقف رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران، أعد برنامجا موسعا لزيارته، بما في ذلك لقاء مع رئيس مجلس الدوما الروسي ومجلس الاتحاد، وكذلك سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي.

وقال رئيس جمعية الصداقة الإيرانية الروسية: أعتقد أن هذه الزيارة تحظى بأهمية كبيرة لتعزيز العلاقات الإيرانية الروسية ولآفاق توسيع التعاون بين البلدين في مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة والتقنيات الحديثة، وللتعاطي بين البلدين على الصعيدين الإقليمي و الدولي.

وأضاف أن التعاون بين إيران وروسيا وتركيا أدى إلى هزيمة الإرهابيين المدعومين من الغرب في سوريا، معربا عن ثقته في أن طهران وموسكو بامكانهما ان يلعبا دورا هاما واساسيا  في مجالات أخرى، بما في ذلك تعزيز الاستقرار والأمن في منطقة الخليج الفارسي ومكافحة الارهاب في دول الجوار وخاصة أفغانستان وتقوية الحكومة المركزية في هذا البلد وإحلال السلام الدائم فيه.

وأشار الأستاذ الجامعي الروسي إلى أن التعاون بين إيران وروسيا يضمن استقرار منطقة الشرق الأوسط، وأن دول المنطقة تتقبل تدريجياً هذه الحقيقة الموضوعية، كما أن توسيع التعاون بين إيران وروسيا يمكن أن يمنع الدور التخريبي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط لزعزعة استقراره والاستفادة من هذا الوضع، لذا فإن التعاون بين البلدين يصب في مصلحة جميع دول المنطقة. .

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
8 + 1 =