رئيس القضاء الايراني: الاواصر بين الشعبين الايراني والعراقي لا تنفصم

طهران / 10 شباط / فبراير /ارنا- أكد رئيس السلطة القضائية الايرانية آية الله ابراهيم رئيسي، بان الاواصر بين الشعبين الايراني والعراقي لا تنفصم ولا شيء يمكنه زرع الخلاف بينهما، مشددا على ان ايران تريد عراقا قويا ومقتدرا ومقاوما في مواجهة الاعداء ومستقلا يمكنه الوقوف على قدميه ويبث اليأس لدى العدو.

وفي حديثه مساء الثلاثاء امام حشد من العلماء والسفراء الاجانب المعتمدين لدى بغداد والنخب والمثقفين العراقيين خلال حفل اقيم بمناسبة الذكرى السنوية الـ 42 لانتصار الثورة الاسلامية في ايران، أشار آية الله ابراهيم رئيسي الى الهزائم العديدة للاعداء امام الثورة الاسلامية في ايران، وقال: ان العدو ومن خلال تحريض صدام فرض حربا على الشعبين العراقي والايراني طيلة ثماني سنوات، وخطط لمحاولات انقلابية ومؤامرات وفتن عديدة ضد الثورة الفتية لكنه باء بالفشل.

واضاف: ان العدو حاك المؤامرات طيلة 40 عاما ولكن كل مؤامراته باءت بالفشل ولم يتمكن من فعل شيء، وحسب عبارة قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي ان العدو اراد ولم يستطع ونحن اردنا واستطعنا.

وبشأن الفتنة الجديدة بالمنطقة قال آية الله رئيسي: ان الأعداء أعدوا مخططات عديدة، بفتنة صهيونية وتمويل سعودي واسلحة اميركية، وأطلقوا الجماعات التكفيرية لقتل المسلمين في المنطقة، فأراقوا الدماء وارتكبوا الجرائم ودمروا المنازل.

واشار الى اعتراف وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون بان أميركا هي من انشأت داعش لاستهداف الشعوب الاسلامية في المنطقة، مبينا ان فطنة الامام الخامنئي والمرجعية الدينية في العراق ومجيء قوات الحشد الشعبي والشباب الغيارى في ايران والعراق وسوريا ولبنان الى ساحة القتال وصمودهم قد احبط مؤامرة العدو.

وأشاد آية الله رئيسي بدور حزب الله في المنطقة وقال: ان علماء الدين والمثقفين والواعين قد تواجدوا في ساحة القتال وقدموا العديد من الشهداء. وفضحوا مؤامرة العدو وازاحوا القناع المزيف عن وجه الأميركيين القبيح وفضحوا حقيقة أميركا المتغطرسة، وكانت هذه آثار دماء الشهداء.

ولفت رئيس السلطة القضائية الى عجز الادارة الأميركية امام دور ابومهدي المهندس والحاج قاسم سليماني في ايران والمنطقة وقال: لهذا السبب قامت بالتخطيط لاغتيالهما، كانوا يتصورون انه من خلال استشهادهما سيتم القضاء على التيار المقاوم، الا ان التيار المقاوم اصبح اكثر ثباتا من أي وقت مضى.

وشدد آية الله رئيسي على ان تيار المقاوم لن يسمح بالتغلغل الأميركي وفتنة مثيري الفتن في المنطقة، وبفضل دماء الشهداء سينتهي التيار الأميركي والمتغطرسين في هذه المنطقة، مضيفا: ان أميركا وما يسمى قوات التحالف لم ولن تحل مشكلة أي شعب في المنطقة، التاريخ يقول لنا أميركا لا توفر الأمن في أي منطقة، بل هي العنصر لزعزعة الأمن في المنطقة، ومن يستطيع ضمان الأمن في العراق هم الشعب العراقي العظيم والشباب والمثقفون العراقيون.

وصرح: نقول باسم ايران الاسلامية بأننا نريد عراقا قويا وعظيما ومقتدرا وشجاعا ومقاوما امام العدو. نريد عراقا مستقلا يستطيع الوقوف على قدميه ويبث الياس في نفوس الاعداء ويرغمهم على التراجع.

وقال آية الله رئيسي، ان إمتزاج دماء الشهيدين الحاج قاسم سليماني وابو مهدي المهندس يؤكد قوة العلاقة بين الشعبين الإيراني والعراقي الممتدة على مدى قرون وستبقى كذلك.

وختم تصريحه بالقول: ان العلاقة بين إيران والعراق لا تنفصم والذين يفكرون في بث الخلافات بين البلدين انما يفضحون انفسهم ويشوهون سمعتهم.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
captcha