رئيس السلطة القضائية: العلاقات بين ايران والعراق تترسخ رغم ارادة الاعداء

بغداد / 10 شباط /فبراير /ارنا- اكد رئيس السلطة القضائية الايرانية آية الله ابراهيم رئيسي بان الاواصر بين شعبي ايران والعراق متجذرة في معتقدات وحضارة البلدين، وان العلاقات بين الحكومتين والشعبين تترسخ يوما بعد يوم رغم ارادة الاعداء.

جاء ذلك في تصريح ادلى به آية الله رئيسي خلال لقائه في بغداد اليوم الاربعاء الرئيس العراقي برهم صالح.

وحيا رئيس السلطة القضائية الايرانية ذكرى الشهيدين القائدين قاسم سليماني وابو مهدي المهندس، مؤكدا بان دماء الشهيدين وطدت اواصر العلاقات بين البلدين واضاف: ان الاواصر بين الشعبين الايراني والعراقي متجذرة في معتقدات وحضارة البلدين والعلاقات بين الحكومتين والشعبين تترسخ يوما بعد يوم رغم ارادة الاعداء.

واشار الى محاولات الاعداء الرامية لزرع الخلافات بين ايران والعراق دوما الا ان تعاونهما اجهض هذه المحاولات.

واشار الى التعاون بين البلدين في التصدي لتنظيم داعش الارهابي واعتبر هذا التعاون رمزا حقيقيا للتكاتف والتعاون بين الشعبين وقال: ان اميركا كانت تدعي بانها تتصدى لداعش وشكلت تحالفا لهذا الغرض لكن ما شهدناه هو تقوية هذا التنظيم من النواحي التسليحية واللوجيستية والاستخبارية وغير ذلك.

ونوه الى نضال قادة تيار المقاومة في المنطقة لمواجهة داعش واضاف: في حين يتعاون العراق وسوريا وايران ودول المنطقة مع بعضها بعضا للقضاء على بقايا تنظيم داعش، لا يقوم الاميركيون بشيء سوى نقل الدواعش من مكان الى اخر في المنطقة.

وصرح بان اميركا ومواكبيها لم يعملوا على اسعاد اي شعب على مر التاريخ ولم يحلوا اي مشكلة من مشاكل الشعوب واضاف: ان سماحة قائد الثورة الاسلامية صرح مرارا باننا ندعو الى عراق قوي ومستقل ومقاوم وعامر وحر يعيش شعبه في رخاء وعدالة اجتماعية ويتمكن من الوقوف على قدميه وان مثل هذا العراق يحظى بدعمنا دوما.

واشار الى انه تقدم بطلب لقائد الثورة الاسلامية للعفو عن السجناء العراقيين في ايران حيث وافق سماحته على ذلك وتم تنظيم قائمة باسماء السجناء وجرى العفو عنهم، وقال ان المتوقع ان يقوم الجانب العراقي ايضا بالعفو عن السجناء الايرانيين في العراق حيث تم تنظيم قائمة بهذا الصدد وجرى تقديمها للحكومة العراقية.

ونقل رئيس السلطة القضائية الايرانية تحيات قائد الثورة للشعب والمسؤولين في العراق واكد ضرورة الاسراع في المتابعة القانونية لملف اغتيال الشهيدين سليماني والمهندس وقال: ان هذين الشهيدين كانا بطلين في مقارعة الارهاب حيث قامت اميركا باغتيالهما منتهكة حق السيادة العراقي.

من جانبه أكّد الرئيس العراقي أن دول المنطقة أمام مسؤولية كبيرة تتمثل بتجاوز الأزمات والتوترات، وحسن الحوار لتسوية المشاكل فيها، مشيراً إلى ضرورة تنسيق الجهود والعمل من أجل إيجاد حوارات مشتركة وبنّاءة لتثبيت دعائم الاستقرار الإقليمي، لافتاً إلى أن استقرار العراق وسيادته تُعد مرتكزاً لأمن كل المنطقة ومصالح شعوبها.

وجرى، خلال اللقاء، بحث العلاقات الأخوية الثنائية بين البلدين الجارين، وأهميّتها للشعبين الصديقين، وهي علاقات راسخة في التاريخ، تجمعها أواصر ووشائج مهمة وعميقة ترتكز على قيم وروابط اجتماعية ودينية وثقافية وجغرافية وثيقة مشتركة، تنفع البلدين وكل المنطقة.

وتم التأكيد، في اللقاء، على ضرورة تنمية العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، وتبادل الخبرات في مختلف القطاعات وتفعيل التفاهمات والاتفاقات المبرمة بين الجانبين، والتعاون والتنسيق في المجالين القضائي والقانوني، ودعم كلّ ما من شأنه خدمة المصالح المشتركة للشعبين.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
captcha