الرئيس روحاني: لا مكان لأسلحة الدمار الشامل في برنامج ايران الدفاعي

طهران / 17 شباط / فبراير/ ارنا - قال رئيس الجمهورية الاسلامية حسن روحاني : اعلنا مرات عديدة ، انه لا مكان لأسلحة الدمار الشامل ، بما في ذلك الأسلحة النووية ، في برنامج الدفاع عن البلاد ، وهذه هي النظرة الراسخة للنظام.

واضاف الرئيس حسن روحاني في اجتماع مجلس الوزراء  اليوم الأربعاء: إن الجمهورية الإسلامية الايرانية لا تسعى لامتلاك السلاح النووي او تخزينه ، وهي لا تسعى لاستخدامه علد الاطلاق.
وبين روحاني ان هذا ليس رأينا اليوم او قبل سنتين اوثلاث اوأربع سنوات. فلقد اعلنا ذلك منذ العام 2000 مرات عديدة وبحضور قائد الثورة الاسلامية وفي المجلس الاعلى للامن القومي  فكان رأينا عدم السعي لامتلاك اسلحة نووية  ولكن السعي لامتلاك التقنيات النووية السلمية  هو من حقنا.
وقال رئيس الجمهورية  ان ايران عضوة في معاهدة الحدّ من انتشار السلاح النووي وتلتزم بها مؤكدا ان ايران لم و لن تمتلك برنامج سري وان هذه هي النظرة الراسخة للنظام الاسلامي  والتي لن تتغير سواء أرادت الولايات المتحدة او اوروبا ذلك أم لا ، او يقول لنا العالم كله أنه من الجيد جدًا أن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا مؤكدا رأينا هو الرأي الذي أعلنه قائد الثورة الاسلامية كفتوى ( حرمة امتلاك الاسلحة النووية ) ، والعهد الذي قطعناه في معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية ، ولن ننقضه.

وبين رئيس الجمهورية اننا نقبل الاتفاق النووي كما كان في العام 2015، ولن نغير الاتفاق  بصيغة 15 يوليو/تموز 2015 ، ونحن ملتزمون بتعهداتنا.
وقال الرئيس روحاني مخاطبًا الدول الأوروبية: حينما انسحب ترامب من الاتفاق النووي بفعل ضغوط من إسرائيل والسعودية والمتطرفين في اميركا، ذهبنا إلى الأمم المتحدة في نهاية سبتمبر، وفي اليوم الأول لاجتماعات الجمعية العامة، بعث ترامب بعد خطابه الأول ثماني  رسائل، مفادها إنه يريد الاجتماع بأي ثمن إلا اننا رفضنا كل هذه الرسائل.

و في اشارة الى اقتراح الرئيس الفرنسي وبعض الرؤساء حول اضافة بنود اخرى الى الاتفاق النووي  ليوافق عليه ترامب اضاف رئيس الجمهورية الاسلامية: لا نتفاوض على الاطلاق مع اميركا ومجموعة 5 + 1 بشأن الصواريخ وفيما يتعلق بالشأن الدفاعي وكذلك القضايا الاقليمية.

وصرح: ان القانون الذي اقره مجلس الشورى حول الاتفاق النووي، ستنفذه الحكومة، ومن بنود هذا القانون الفقرة 6 والتي تنص على أنه اعتبارًا من 23 فبراير /شباط الجاري، ستنسحب ايران من البروتوكول الإضافي والذي قبلته طوعية، مبينا اننا لن نطرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وان مديرعام الوكالة الدولية للطاقة الذرية  قال إنه ينوي زيارة طهران.

انتهى** م م

تعليقك

You are replying to: .
5 + 2 =