إجتماع أستانا يؤكد على تطبيق اتفاقات إدلب

موسكو/17 شباط/فبراير/إرنا- أكدت كل من إيران وتركيا على ضرورة تنفيذ اتفاقات إدلب، معربتين عن قلقهما من تقوية الميليشيات في هذه المنطقة.

 جاء ذلك في البيان الختامي للجولة الخامسة عشرة من المباحثات حول سوريا بصيغة أستانا في سوتشي بروسيا في 17 بندا.

ودانت روسيا وتركيا وإيران، في البيان المتمخض عن الإجتماع الذي استمر يومين، مساء اليوم (الأربعاء)، مصادرة وتحويل عائدات النفط السوري، وأكدت أن هذه الموارد تملكها الحكومة السورية.

وجددت الدول الثلاث في بيانها المشترك التأكيد على التزامها الراسخ تجاه سيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، وكذلك بأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، داعية الجميع لاحترام هذه المبادئ.

كما شددت هذه الدول على أن لا حل عسكريا للصراع السوري، وأنهم ملتزمون بدفع عملية سياسية حيوية وطويلة الأمد، بقيادة السوريين أنفسهم وبمساعدة الأمم المتحدة، وفقا لقرار مجلس الأمن 2254.

كما تقرر أن تعمل اللجنة الدستورية السورية دون أي تدخل خارجي أو فرض شروط زمنية.

وطالبت كل من روسيا وإيران وتركيا بوقف الهجمات الإسرائيلية على سوريا، ووصفتها بانتهاكات للقانون الدولي وتهديد للأمن الإقليمي.

وفي الوقت الذي أعربت فيه عن قلقها تجاه الأزمة الإنسانية في سوريا وتأثير كورونا عليها، رفضت الدول الضامنة للسلام، فرض أي عقوبات أحادية الجانب ضد سوريا.

كما تقرر عقد اجتماع أستانا التالي في منتصف هذا العام في العاصمة الكازاخية نور سلطان.

وبدأت الجولة الخامسة عشرة من مباحثات أستانا للسلام بشأن سوريا باجتماعات ثنائية ومتعددة الأطراف لوفود مختلفة واجتماع عام، في منطقة أدلر بمدينة سوتشي الساحلية في روسيا بمشاركة ممثلين عن إيران وروسيا، وتركيا، والأمم المتحدة، والحكومة السورية وجماعات المعارضة السورية.

والتقى وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، برئاسة كبير مستشاري وزير الخارجية للشؤون السياسية الخاصة، علي أصغر خاجي، وحضور السفير الإيراني لدى روسيا، كاظم جلالي، مع مختلف الوفود الحاضرة في الاجتماع.

انتهى**أ م د

تعليقك

You are replying to: .
4 + 14 =