١٧‏/٠٢‏/٢٠٢١, ٩:١٥ م
رقم الصحفي: 1876
رمز الخبر: 84233639
٠ Persons

سمات

كيف يمكن احلال السلام في اليمن؟

طهران / 17 شباط / فبراير / ارنا –تتصاعد الدعوات الدولية للسلام في اليمن في ظل استمرار وتيرة المعارك العنيفة بالقرب من مدينة مأرب شمال شرقي صنعاء، غير أن هذه الدعوات لا تصاحبها أفعال على أرض الواقع.

وأعلنت  وزارة الخزانة الأمريكية  رسميا، مساء الثلاثاء ١٦ فبراير شباط ٢٠٢١ رفع جماعة “الحوثيين” في اليمن من قائمة الإرهاب.
جاء ذلك في بيان رسمي صادر عن الخزانة الأمريكية , مشيرا الى قرار الخارجية الأمريكية بالغاء إدراج جماعة  الحوثيين من لوائح عقوبات الإرهاب العالمي.
وعلى صعيد متصل وصف وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الحرب الذي تقوم بها السعودية في اليمن ب"المروعة"، مشيرا إلى أن الإدارة الجديدة في البيت الأبيض، تعمل بجهد لمحاولة إنهاء الحرب، التي ساهمت في خلق أسوأ أزمة إنسانية في العالم.
وقال بلينكن في حديث لـ"NPR": "في أسابيع قليلة فقط، أعدنا التواصل مع الحلفاء والشركاء حول العالم، وانضممنا مرة أخرى إلى اتفاق باريس للمناخ، وعاودنا العمل مع منظمة الصحة العالمية".
وأضاف: "لقد أنهينا ما يسمى بحظر سفر المسلمين وأعدنا العمل ببرنامج اللاجئين، وانضممنا إلى مجلس حقوق الإنسان بصفة مراقب".
وتابع: "نحن الآن نضاعف جهودنا الدبلوماسية لمحاولة إنهاء الحرب المروعة في اليمن والتي ساعدت في إحداث أسوأ أزمة إنسانية في العالم".
وفي السياق قال المبعوث الأمريكي الخاص لليمن تيموثي ليندركينج يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة تستخدم "بشكل نشط" قنوات خلفية للتواصل مع جماعة الحوثي اليمنية.
وقال في إفادة صحفية بوزارة الخارجية الأمريكية "لدينا سُبل لتوصيل الرسائل إلى الحوثيين ونستخدم تلك القنوات بشكل نشط للغاية مع تحاورنا بشكل مباشر مع قيادات الدول الرئيسية المعنية".
وتدور في الكواليس مفاوضات لوقف إطلاق النار وبدء مفاوضات وعملية سياسية واسعة في اليمن.
وقالت مصادر سياسية ان صنعاء تلقت رسائل من عواصم اقليمية ودولية بشأن وقف اطلاق النار وبدء مفاوضات سياسية شاملة تحت رعاية الامم المتحدة .
وبدأت القيادات في صنعاء ترد على مطالبات وقف اطلاق النار , بطرح حزمة من الإجراءات المصاحبة تضمن اطلاق عملية سياسية واقتصادية شاملة .
وأعاد القيادي البارز في حركة انصار الله ( الحوثيين) وعضو المجلس السياسي الاعلى محمد علي الحوثي , طرح رؤية مقترحات الحل الشامل , الذي سبق وتقدمت به صنعاء الى المبعوث الاممي سابقا , والذي ينص على وقف اطلاق النار بشكل شامل وانسحاب القوات الأجنية وصرف المرتبات واعادة الاعمار  واطلاق عملية سياسية شاملة.
في حين قال كبير المفاوضين  في سلطة صنعاء محمد عبدالسلام في تغريدة على تويتر قال فيها " نحن من يدعو لعمل سياسي بناء وناجح بعد وقف شامل للعدوان وفك للحصار".
وأضاف " من خلال تجاربنا الماضية لن يكتب النجاح لأي عملية سياسية تحت النار والحصار، وعلى المعتدي إيقاف عدوانه وحصاره ونحن جاهزون للتعاطي بإيجابية.

ويعتبر المسؤولون في صنعاء أن أي دعوة أمريكية أو غير أمريكية لإيقاف تقدم قوات صنعاء لتحرير مأرب أو إيقاف العمليات القتالية كليا دون إعلان واضح وصريح من التحالف يتضمن إيقاف كل أشكال عدوانه على اليمن لا معنى.
ويرى المسؤولون أن ايقاف الحرب يجب أن تسبقه عدة خطوات جادة تدل على النوايا السليمة لذلك، ومنها أن يتحما التحالف كامل المسؤولية القانونية والسياسية والجنائية للحرب ويلتزم بعدم التدخل في الشأن الداخلي اليمني بأي حال من الأحوال وتحديد مدة زمنية للتفاوض حول تحمل تبعات العدوان، اضافة الى
تحديد مدة لا تزيد عن شهر لانسحاب كل القوات الأجنبية من اليمن بدون استثناء أي فرد من أي بلد وفي أي تتصاعد الدعوات الدولية للسلام في اليمن في ظل استمرار وتيرة المعارك العنيفة بالقرب من مدينة مأرب شمال شرقي صنعاء، غير أن هذه الدعوات لا تصاحبها أفعال على أرض الواقع.
ويعتبر المسؤولون في صنعاء أن أي دعوة أمريكية أو غير أمريكية لإيقاف تقدم قوات صنعاء لتحرير مأرب أو إيقاف العمليات القتالية كليا دون إعلان واضح وصريح من التحالف يتضمن إيقاف كل  أشكال عدوانه على اليمن لا معنى.
ويرى المسؤولون أن ايقاف الحرب يجب أن تسبقه عدة خطوات جادة تدل على النوايا السليمة لذلك، ومنها أن يتحما التحالف كامل المسؤولية القانونية والسياسية والجنائية للحرب ويلتزم بعدم التدخل في الشأن الداخلي اليمني بأي حال من الأحوال وتحديد مدة زمنية للتفاوض حول تحمل تبعات العدوان، اضافة الى
تحديد مدة لا تزيد عن شهر لانسحاب كل القوات الأجنبية من اليمن بدون استثناء أي فرد من أي بلد وفي أي منطقة،و رفع كلي وفوري للحصار (مطارات، موانئ، منافذ برية)، كذلك الانخراط الفوري في تفاوض جدي لإطلاق كل الأسرى في أي مكان وعند أي فئة من فئات العدوان في مدة لا تتجاز الشهر، وترك اليمنيين يتفاوضون لمعالجة خلافاتهم بدون أي تدخل  خارجي أو تهديد أو ضغوط.
وبدون النقاط السابقة فأي دعوة لوقف تقدم قوات صنعاء لتحرير مارب أو لوقف العمليات القتالية كليا فهي مجرد محاولة للالتفاف على التضحيات الهائلة والانتصارات الكبيرة التي يحققها الشعب اليمني ببطولة مجاهديه وصمود وتحمل جبهته الداخلية وهذه لا يمكن أن تكون دعوة لإحلال السلام بقدر ما هي محاولة جديدة لإدامة المعاناة وجرجرة اليمنيين لدوامة من الفوضى والتشتت ومزيد من فرض الهيمنة الخارجية على مستقبلهم.

المعاناة وجرجرة اليمنيين لدوامة من الفوضى والتشتت ومزيد من فرض الهيمنة الخارجية على مستقبلهم.

انتهى

تعليقك

You are replying to: .
captcha