٢٣‏/٠٢‏/٢٠٢١, ١١:٠٧ م
رقم الصحفي: 2461
رمز الخبر: 84241620
٠ Persons

سمات

الحرس الثوري يعزي بوفاة المجاهد والمفكر اللبناني انيس النقاش

طهران / 23 شباط/فبراير /ارنا- عزّى حرس الثورة الاسلامية بوفاة المجاهد والمفكر اللبناني البارز انيس النقاش.

وجاء في بيان اصدره حرس الثورة الاسلامية اليوم الثلاثاء بهذا الصدد: ان وفاة المناضل اللبناني البارز والمعروف انيس النقاش بعث على الكثير من الحزن والالم لدى سالكي طريق الدفاع عن القضية الفلسطينية وتحرير القدس الشريف.

واضاف: لاشك ان الجهاد والدور الكبير لهذا المجاهد الدؤوب والمفكر والثوري اللبناني بارز في ساحة الصحوة للشعوب الاسلامية في المنطقة وغليان روح المقاومة والصمود بين مقاتلي جبهة المقاومة الاسلامية ضد الصهيونية وستظل خالدة الى الابد والبوصلة لتحرك عشاق العزة والاقتدار والعظمة للامة الاسلامية.      

وتابع البيان: من الواضح تماما بان السجل المشرق وذكرى واسم هذا المجاهد الذي اوقف عمره الزاخر بالبركة منذ شبابه حتى رحيله للدفاع عن الحق والحقيقة وكان يعد اعلاما يصدح بصوت مظلومي العالم، سوف لن تمحى من الذاكرة التاريخية للشعوب الاسلامية في المنطقة.   

وعزى حرس الثورة الاسلامية بالفقد الاليم لهذا المفكر والمجاهد الكبير، لاسرته المكرمة وذويه الاعزاء ومحبيه الراسخين، داعيا الباري تعالى ان يتغمده برحمته الواسعة.

وقد توفي صباح يوم الاثنين، المناضل والمجاهد اللبناني الكبير، أنيس النقاش، بعد إصابته بفايروس كورونا.

وكان النقاش دخل العناية المشددة في أحد مستشفيات دمشق قبل أيام عن ناهز السبعين عاما قضى اغلبه في حمل هموم الامة العربية والاسلامية، خاصة قضيتها الاولى فلسطين.

ولد النقاش في بيروت عام 1951، وتعلم في مدرسة "المقاصد الإسلامية" في بيروت، شارك منذ صغره في حركات احتجاجية، حيث خرج في تظاهرة تضامنية مع المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد. وفي عام 1964، انتسب سراً إلى حركة فتح وأسّس "خلية المقاصد".

أضرب أنيس النقاش عن الطعام "احتجاجاً على تخاذل الدولة والعرب"، عندما دمَّرت قوة كوماندوس صهيونية الأسطول اللبناني في مطار بيروت عام 1969، وانتهى به الأمر في المستشفى. في العام نفسه، بدأ نشاطه العسكري، "بعد انتفاضة المخيمات بسبب قيام الشعبة الثانية بملاحقة الفدائيين".

كان النقاش يواكب الاحتجاجات الطلابية نهاراً، والجهوزية العسكرية ليلاً، رغم قلَّة السلاح. وخلال حرب 1973 انتظم في المجموعات الأولى التي أطلقت الصواريخ على المستوطنات.

شارك أنيس النقاش في الكثير من العمليات الفدائية وعند الاجتياح الصهيوني للبنان عام  1978، انتقل أنيس النقاش إلى الجنوب مشاركاً في التصدي للعدوان.

ترك "فتح" واسس سريتين لبنانيتين في كفرشوبا وبنت جبيل، وكان على علاقة قوية مع القائد الكبير في حزب الله عماد مغنية.

كان له دور هام في التنسيق بين قيادة الثورة الفلسطينية وقيادة الثورة الاسلامية في إيران، ونسج علاقات واسعة مع كوادر الثورة الاسلامية.

حُكم بالمؤبد لكنه سُجن لمدة 10 سنوات في فرنسا بعد محاولة اغتيال شاهبور بختيار اخر رئيس وزراء في عهد الشاه البائد في باريس، وأفرج عن النقاش عام 1990 .

اسس النقاش مؤسسة "امان" للدراسات الاستراتيجية وكانت له اسهامات كبيرة في الدفاع عن القضية الفلسطينية والمقاومة الاسلامية وقضايا وهموم الامة الاسلامية.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
captcha