٠١‏/٠٣‏/٢٠٢١, ٨:٢٢ م
رقم الصحفي: 2460
رمز الخبر: 84247901
٠ Persons
مؤسّسة المصطفى(ص) تُقيم الحفل الثاني لتكريم مجتمع خدّام المصطفى(ص)

طهران / 1 اذار / مارس / ارنا - أقامت مؤسّسة المصطفى(ص) للعلوم والتكنولوجيا حفلها التكريمي الثاني للخيّرين والداعمين للمؤسّسة تحت عنوان "مجتمع خدّام المصطفى(ص)"، يوم امس الاحد وذلك بحضور نخبة من الشخصيّات العلميّة والفكريّة البارزة.

وفي كلمة الافتتاح، قال مدير مؤسسة المصطفى(ص) "مهدي صفّاري نيا" : ان المؤسّسة هي منظمة غير حكوميّة، أي أنّها لا تتلقى تمويلاً من الحكومة، بل انشئت بجهود شعبية وانسانية.

وأضاف : مؤسّستنا تتضمن "نادي سفراء المصطفى(ص) " الذي يضمّ داعمي فعالیات المؤسسه من مختلف البلدان، و"متحف المصطفى(ص) للفنون" بأعضائه الفنّانين الداعمين للمؤسّسة، وكذلك الراعين الآخرين الذين يقدّمون الدعم على شكل تبرعات علميّة، بما في ذلك عشر شركات تتبرع بجزء من أرباحها للمؤسّسة. 

واعتبر مدير مؤسّسة المصطفى(ص)، ان جائزة المصطفى وخلال السنوات الخمس التي مرّت على تأسيسها، استطاعت الحصول على مكانة مرموقة وقاعدة شعبية جيّدة مقارنة بالعديد من الجوائز العالمية؛ عازيا هذه الانجازات الى دور نادي خدّام المصطفى(ص) الذي أسهم بشكل كبير في دعم  نشاطات الجائزة.

وتابع: خلال السنوات الماضيو، ارتبط ما يزيد عن 6 آلاف شخص من خمسين دولة بهذه المؤسّسة، حيث يشارك أكثر من ألف شخص منهم بنشاطات مختلفة في 900 مركز علمي، كما استطاعت المؤسّسة أن تحتل مكانة مميزة في المجلّات العلميّة المختلفة.

وفي السياق اشار صفاري نيا إلى عدد من ابرز نشاطات المؤسسة قائلاً : تركّز بعض برامجنا على بناء القدرات وإيجاد الإمكانيّات لدى مختلف شرائح المجتمع، بما في ذلك الطلاب ولتحقيق هذا الهدف اقمنا أربع دورات من مسابقة "نور الطلابيّة" كما استضفنا مسابقة "كنز" الخاصّة بالعلماء الشباب.

وأضاف : كما نظمت المؤسّسة خمسة اجتماعات من برنامج "EISA" الخاص بتعريف المستثمرين بإنجازات العلماء في العالم الإسلامي، بالإضافة إلى سبعة اجتماعات لتبادل العلوم والتكنولجيا "STEP"، حيث عُقدت بعض هذه الاجتماعات في بلدان إسلاميّة مختلفة، بما في ذلك ماليزيا وباكستان وعمان.

ونوّه صفاري نيا إلى أنّ الهدف الأساسي لمؤسّسة المصطفى(ص) هو إرساء الأُسس لتحقيق حضارة إسلامية جديدة؛ مؤكّداً على أنّه بمشاركة المتبرعين تحت شعار "كلّ مسلم له سهم في تنمية العلوم والتكنولوجيا" ستبلغ المؤسّسة اهدفها المنشودة.

من جانبه أكد الباحث الاكاديمي "الدكتور محمد عبدالأحد" على أنّ وجود جائزة المصطفى(ص) زاد من جودة الأبحاث العلميّة في العالم الإسلاميّ، قائلا خلال الحفل : في السنوات الأخيرة، أصبحت جودة الأبحاث في الدول الإسلاميّة والعالم معياراً لإفادة المجتمع البشريّ، الأمر الذي جعلنا نحافظ على جودة أبحاثنا ونتوقع من مؤسّسة المصطفى(ص) مراقبة أنشطتنا وتزويدنا بملاحظاتها.

وفي إشارة منه إلى دور المؤسّسة في مواجهة فيروس كورونا واكتشافات الفائز بجائزة المصطفى(ص) البروفيسور أوغور شاهين للقاح فّعال ضد الفيروس، أضاف محمد عبدالأحد : لقد أظهر هذا الوباء لنا الدور البارز والأنشطة الإيجابية لمرشحي جائزة المصطفى(ص) في مجال تشخيص وعلاج المصابين بفيروس كوفيد-19.

يّشار إلى أنّ مؤسّسة المصطفى(ص) قامت في هذا الحفل بتقديم ميداليات ودروع تذكاريّة إلى المتبرعين للمؤسّسة والداعمين لها بما يشمل الأشخاص الحقيقيين وبعض الجامعات والشركات؛ في مبادرة لتكريم وتدقير كل من يساهم في تطوّر العلم والتكنولوجيا في البلدان الإسلاميّة والعالم.

انتهى ** ح ع 
 

تعليقك

You are replying to: .
captcha