وقف القرار تم بفضل مشاورات طهران الواسعة ويقظة مجلس الحكام 

لندن / 4 اذار / مارس / ارنا – قال سفير ومندوب ايران الدائم لدى المنظمات الدولية بفيينا "كاظم غرب ابادي" : ان وقف القرار المعادي لايران، تحقق بعد المشاورات الواسعة التي قامت بها طهران، ودراية و وعي اعضاء مجلس الحكام.

وفي تصريح للصحفيين عقب اعلان الترويكا الاوروبية عدم تقديهام مشروع القرار في اجتماع مجلس الحكام، اليوم الخميس، اوضح غريب ابادي، انه "تم التاكيد في كافة المشاورات والرسائل صراحة، على أن اتخاذ هكذا قرار سيشكل خطوة مدمرة لمسار العلاقات والتعاون بين إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وسيقود الى وقف التفاهم المشترك الاخير بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وقال : إنه مع بداية جهود الترويكا الاوروبية المساندة امريكيا لتقديم مشروع قرار ضد إيران في مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وضعت إجراءات مختلفة على سلم الأعمال، بما في ذلك اجراء مشاورات مكثفة مع أعضاء المجلس في فيينا وعواصم اخرى، كما تم ارسال رسالة وزير الخارجية الايراني الى نظرائه لدى الدول الأعضاء بمجلس الحكام، وشرح موقف إيران لأعضاء المجلس والوكالة في شكل نص تفسيري، وتفعيل اختيارات أمانة الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمدير العام في سياق الحفاظ على التعاون والتفاعل والتنسيق الخاص مع روسيا والصين واعلان رفضها المؤكد للقرار وارسال رسالة مبدئية من قبل رئيس الجمهورية و وزير الخارجية ورئيس منظمة الطاقة النووية الايرانية والمساعد السياسي لوزير الخارجية الايراني .
وأضاف غريب ابادي : في جميع المشاورات والرسائل والمراسلات، تم التأكيد صراحة على أننا نعتبر تبني القرار خطوة مدمرة على صعيد العلاقات والتعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما يشمل وقف الاتفاق الأخير بين الجانبين.
وعزا السفير الايراني في فيينا اسباب وقف اصدار القرارا الى :
- عدم رغبة اعضاء مجلس الحكام في اصدار القرار واعتباره متعارضا مع الظروف والفرص القائمة.
 - مخاوف الثلاثي الاوروبي بشأن رد فعل إيران على تبني القرار.
- عدم وجود مبرر فني لهذا القرار، على الرغم من تصريح المدير العام بشأن استمرار العمل مع إيران وضرورة دعم هذا المسار.
- التخوف من تحمل عبئ النقد الشديد من جراء تدمير القرار و التعاون والفرص المتاحة .
وصرح غريب ابادي : ان الجمهورية الإسلامية الايرانية ترحب بحكمة ويقظة أعضاء مجلس المحافظين والمدير العام للوكالة في عدم اثارة توترات هم في غنى عنها.
وحول اعلان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، عن زيارة مرتقبة لوفد الوكالة الفني  الى ايران، اوضح ان هذه الزيارة ستتم مطلع شهر أبريل؛ موشحا ان هذا التعاون التقني بين ايران والوكالة الجولية ليس الاول من نوعه، كما لم يتم التخطيط لاتفاقيات أو ترتيبات جديدة.
وتابع : إن التعاون الثنائي بدا منذ فترة طويلة ويهدف الى حل العديد من القضايا المتعلقة بالضمانات، وقد عقد الجانبان خلال العامين الاخيرين عدة اجتماعات فنية، كما ان الاجتماع المقبل ياتي في هذا الاطارايضا.
واكد الدبلوماسي الايراني رفيع المستوى : ان أي تعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما يخص القضايا المتعلقة باتفاق الضمانات، بهدف الى تسويتها في أسرع وقت ممكن؛ مضيفا ان ايران تؤكد على حسن النية والكف عن تسييس نشاطات الوكالة في هذا الخصوص".
انتهى ** ح ع 

تعليقك

You are replying to: .
9 + 9 =