افضل سيناريو للسلام بالمنطقة هو انهاء سياسة الهيمنة الامريكية

طهران/ 6 اذار/ مارس/ ارنا – قال الدبلوماسي الايراني السابق "حسين موسويان" إذا وضعت الولايات المتحدة حداً لسياستها في الهيمنة على الشرق الأوسط والخليج الفارسي فيمكن لإيران وجيرانها ومن خلال آلية التعاون الجماعي الحفاظ على السلام وأمن منطقة الخليج الفارسي، وهذا هو السيناريو الأفضل.

واضاف موسويان اليوم السبت، في ندوة عبر الإنترنت عقدت في جامعة لوس أنجلوس حول "ما إذا كان بامكان إيران وجيرانها صناعة السلام في المنطقة " : تحقيقا لهذه الغاية يجب اولا البدء بالمحادثات الإقليمية وثانيا على دول الخليج الفارسي الاتفاق على مبدأ السلام من خلال اتخاذ اجراءات من شأنها زيادة الثقة بين الاطراف وثالثا التعاون في مجالات مختلفة منها مكافحة كورونا وأمن البحر والطاقة، والبيئة، مبينا ان ايران تقدمت بمبادرة هرمز للسلام.

وقال الدبلوماسي الايراني ان الرئيس روحاني اقترح رسمياً خطة شاملة للسلام باسم "مبادرة هرمز للسلام" ف من حيث المبدأ، تتفق روسيا والصين وأوروبا والهند ومعظم دول العالم على فكرة إنشاء نظام للتعاون الجماعي. كما تتفق الدول الخمس وهي إيران والعراق وقطر والكويت وعمان على السلام والتعاون وان الإمارات والبحرين تنتظرما تقوم به السعودية.

وأضاف موسويان: إذا تعاونت حكومة بايدن والسعودية، فإن مبادرة التعاون الجماعي بين دول الخليج الفارسي ستكون ناجحة.

واعتبر موسويان بناء الثقة المتبادلة اجراء مهم لتحقيق السلام والتعاون في الخليج الفارسي، وقال: إن هذه الاجراءات يمكن أن تبدأ بأشياء سهلة مثل التعاون لمكافحة فيروس كورونا، للانتقال إلى تدابير أكبر مثل التعاون من أجل السلام في المنطقة بشكل كامل.

وتابع موسويان: ان الكيان الصهيوني هو العامل الأول المدمر لأي نوع من السلام، فسبعون عاما من محادثات السلام مع الفلسطينيين قد توقفت. وهو السبب الرئيسي للاستفزازات هو قضية البرنامج النووي الإيراني، في حين أن الكيان الصهيوني يمتلك ما لايقل عن  90 قنبلة نووية وهو ليس عضوا في معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية ولا يسمح إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول الى منشأته، بينما إيران لاتمتلك قنابل وهي عضوا في المعاهدة وتخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضاف: إذا أريد إحلال السلام في المنطقة، يجب على الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدولي، وخاصة الولايات المتحدة، منع الكيان الصهيوني من ممارسة دوره المدمر للسلام.

وفيما يتعلق بمخالفة ايران لطلب السعودية والكيان الصهيوني الانضمام الى مفاوضات الاتفاق النووي قال موسويان : ان ايران ليست الوحيدة التي عارضت هذا الطلب بل جميع الدول الست الموقعة على الاتفاق تعارض ذلك. فكان الرئيس الفرنسي ماكرون طلب اشراك السعودية في المفاوضات ولن جميع الدول الاوروبية عارضت الطلب. واما فيما يتعلق الكيان الصهيوني فهو لايمتلك هكذا حق فهو الوحيد الذي يمتلك السلاح النووي في الشرق الاوسط وبالتالي فهو السبب في عدم تحقق شرق اوسط خال من اسلحة الدمار الشامل.

انتهى**م م**

تعليقك

You are replying to: .
captcha