التأخير في إحياء الاتفاق النووي یثیر علامة استفهام حول استراتيجية امريكا

طهران/ 8 أذار/مارس /ارنا-قال السفير الإيراني السابق لدى النرويج والمجر عبد الرضا فرجي راد، إن التأخير في إحياء الاتفاق النووي يمنع امریکا من معالجة أولوياتها على الساحة الدولية ويثير علامة استفهام حول استراتيجية ادارة جو بايدن.

و اشار فرجي راد اليوم الاثنين في مقابلة مع  ارنا الى رفض الترويكا الأوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا)  اصدار القرار ضد ايران في مجلس الحكام و قال ان موقف الترويكا يسهم في تحسين شروط إحياء الاتفاق  أكثر  مما كانت عليه في الأسابيع السابقة.

وتعليقا على بعض التطورات الأخيرة ، قال : ان الافراج عن الارصدة الايرانية المجمدة في كوريا الجنوبية والعراق، ومساعي الهند لشراء النفط الإيراني وزيادة نشاطها في تطوير ميناء جابهار كله تطورات ينبغي أن ينظر إليها على أنها مؤشرات إيجابية الى جانب تطورات اخرى بما فيها بعض الأخبار غير الرسمية حول الجهود الأوروبية لعقد اجتماع غير الرسمي بشأن الاتفاق النووي وكذلك زيارة وزير الخارجية الأيرلندي "سايمون كاووني" لطهران كعضو غير دائم في مجلس الأمن.
وصرح، إن مجموعة المؤشرات تشير إلى أن  القضايا المتعلقة بالاتفاق النووي بدأت تتغير منذ الأسابيع الاخيرة ومن المرجح أن تتسارع الخطوات المتعلقة بالاتفاق النووي في الأسابيع المقبلة.

واعتبر الدبلوماسي السابق الطلب الأمريكي للدول الأوروبية الثلاث أهم اسباب امتناع هذه الدول عن إصدار القرار ضد إيران في مجلس الحکام  قائلا ان هذه الدول اجرت مشاورات مع امریکا  في  الموضوع من اجل ايضاح الوضع الحالي  و اضاف ان امريكا كانت تعلم أن إصدار مثل هذا القرار سيزيد من التوترات وسوف تقوض الاتفاق النووي وفي النهاية ، فهي ستعاني من القرار.

وذكر أن الوضع فی المنطقة تغير ولكن ليس على حساب إيران وان امریکا كانت تتصور ان تطبيع بعض الدول العربية علاقاتها مع کیان الاحتلال والتواجد الرسمي لهذا الکیان في الخليج الفارسي ، وإمكانية عقد اتفاقيات سياسية وأمنية جديدة بينهم سيغير الاوضاع على حساب إيران في حين أن حساباتها كانت خاطئة وان التأخير في عودة امریکا إلى الاتفاق النووي سيضرها أكثر من ایران. 

وفي إشارة إلى تأجيل امریکا لإحياء الاتفاق النووي ، قال : "أحد أسباب التأخير الأمريكي هو أنها تعتقد بامكانها كسب المزيد من النقاط مع استمرار الضغط علی ایران" و سبب آخر هو  المشاكل التي تعاني منها على الصعيدين المحلي  والخارجي و اضافة الى ذلك يريد الكونغرس الامريكي الحصول على المزيد من التنازلات من إيران ، ولا يريد بايدن مواجهة ممثلي الكونغرس في بداية عمل حكومته.

انتهی ** 3280 

تعليقك

You are replying to: .
8 + 10 =