التعاون الأمني والحدودي من القضايا المهمة بين إيران وباكستان

طهران / 17 اذار/ مارس/ ارنا - وصف المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي للشؤون الدولية حسين امير عبداللهيان، التعاون الأمني والحدودي بأنه قضية مهمة بين إيران وباكستان وقال: إن إعادة فتح حدود ريمدان له تأثير على معيشة سكان الحدود ومراقبة الحدود بين البلدين.

وابلغ أمير عبداللهيان، خلال لقاء مع السفير الباكستاني في طهران رحيم حيات قريشي، تهاني رئيس مجلس الشورى الإسلامي بمناسبة إعادة انتخاب رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني، واصفا العلاقات بين البلدين بالمتنامية، منوها الى اقرار علاقات طيبة على مستوى رؤساء البرلمانات واللجان المتخصصة ومجموعات الصداقة البرلمانية بين برلماني البلدين، ومعلنا حماية مجلس الشورى الإسلامي لاستمرار وتعزيز التعاون البرلماني بين البلدين.

وأكد المساعد الخاص لرئيس مجلس النواب للشؤون الدولية، استعداد اللجان المتخصصة لمجلس الشورى الإسلامي، بما في ذلك الأمن القومي والسياسة الخارجية والصناعات والمناجم والطاقة والاقتصاد، وكذلك مجموعات الصداقة البرلمانية في البلدين، لعقد اجتماعات ومشاورات ثنائية.

وأعرب أمير عبد اللهيان عن ارتياحه لإعادة فتح حدود ريمدان، ووصف تأثير هذه العملية واستمرارها على سبل عيش سكان الحدود ومراقبة الحدود بالأهمية، وشدد على ضرورة تعزيز التعاون الأمني الحدودي بين مؤسسات الجمهورية الإسلامية الإيرانية و باكستان.

وقال ان التعاون الأمني والحدودي من القضايا المهمة للبلدين، لذلك نأمل أن تتم مواجهة الأعمال الإرهابية المدمرة وغير الآمنة أكثر من ذي قبل ، بحسب المباحثات بين مسؤولي البلدين.

السفير الباكستاني: نحاول إقامة أسواق حدودية مشتركة

بدوره قال السفير الباكستاني لدى طهران رحيم حيات قريشي، وفي إشارة إلى أوجه التعاون المختلفة بين إيران وباكستان، خاصة في المجال البرلماني: لقد تم اتخاذ خطوات مهمة من أجل إحلال السلام والاستقرار الدائمين على حدود البلدين، ونسعى الى فتح أسواق حدودية جديدة لتحقيق التنمية وازدهار سبل العيش لسكان الحدود في البلدين، مؤكدا على أن أمن الحدود مهم ولا ينفصل عن البلدين.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
captcha