وزير الخارجية التركي : انقرة عارضت الانسحاب الاحادي من الاتفاق النووي

طهران / 17 اذار / مارس / ارنا – قال وزير خارجية تركيا "مولود تشافيش اوغلو" : ان تركيا عارضت خطوة احد اطراف الاتفاق النووي المتمثلة بالانسحاب الاحادي من هذا الاتفاق الدولي.

واضاف اوغلو، خلال تصريحاته باجتماع "مجمع حوار طهران " الافتراضي اليوم : ان الادارة الامريكية الجديدة اعلنت عن قرارها بالعودة الى الاتفاق النووي، ونحن نامل في تحقيق ذلك؛ مبينا ان المنطقة مليئة بالطاقات الرائعة وبما يستدعي مزيدا من الجهود المشتركة لتوظيفها رغم المشاكل الناجمة عن الارهاب والطائفية التي وقفت حجر عثرة امام هذه الجهود. 

وفيما اعرب عن تقديره للدعوة التي تلقاها من طهران للمشاركة في اجتماع مجمع الحوار الثاني الذي تقيمه الخارجية الايرانية، نوّه وزير الخارجية التركي الى ان انقرة ترحب دوما بالحوار والتعاون بين دول المنطقة وتعد ذلك في سياق حل المشاكل الاقليمية وتجنيد الطاقات البناءة في هذا الخصوص.  

ولفت في السياق ايضا، الى "المبادرة التركية البرازيلية المشتركة" لتسوية مشاكل الاتفاق النووي، والتعاون الثلاثي الايراني والتركي والروسي فيما يخص القضية السورية واتفاق الدول الثلاث على تشكيل لجنة الدستور في هذا البلد. 

المقداد : عدونا الرئيسي هو الكيان الصهويني 

الى ذلك، اكد وزير الخارجية السوري "فيصل المقداد" ان انتشار الاساطيل البحرية الاجنبية في منطقة الخليج الفارسي والبحر المتوسط والتدخل في شؤون الدول المستقلة، هي من العناصر المزعزعة للاستقرار في المنطقة.

كما تطرق المقداد خلال كلمته باجتماع مجمع الحوار الثاني في طهران، الى انسحاب الادارة الامريكية السابقة من الاتفاق النووي وسياساتها المعادية للجمهورية الاسلامية الايرانية؛ مؤكدا ان العدو الرئيسي هو الكيان الصهيوني الذي حرّض ترامب على الانسحاب من الاتفاق النووي والحاق الجولان الى هذا الكيان.

ولفت ايضا، بان الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي (بريطانيا وفرنسا والمانيا و...) اتخذت من الذكرى السنوية للعدوان ضد سوريا ذريعة لفرض مزيد من الضغود على دمشق؛ مردفا ان امريكا تحتجز العديد من النساء والاطفال السوريين كرهائن داخل المخيمات الشمالية. 

وفي معرض الاشارة الى موقف الادارة الامريكية الجديدة، اكد وزير الخارجية السوري انه لم يحدث اي تغيير في سياسات واشنطن عقب مجيئ الحكومة الجديدة؛ لكن مازال هناك توقع بان تعود الولايات المتحدة الى المؤسسات والقواعد والقوانين الدولية وان تتخلى عن سياساتها التدخلية.

انتهى ** ح ع  

تعليقك

You are replying to: .
1 + 4 =