٢٧‏/٠٣‏/٢٠٢١, ٩:٥٩ ص
رقم الصحفي: 2458
رمز الخبر: 84275322
٠ Persons

سمات

حرب اليمن؛ لقد نسي بايدن شعاراته

طهران/ 27 اذار/ مارس/ ارنا - لم تنسى حكومة جو بايدن، التي ركزت على إنهاء الحرب العدوانية في اليمن قبل الانتخابات، تلك الشعارات بعد أقل من شهرين من وصولها إلى السلطة فحسب، بل إنها مستاءة من الدفاع المشروع عن اليمن.

المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس أعرب أمس عن استياء وغضب حكومته من الهجمات على منشآت نفطية في جيزان.

وقال إن الهجوم جاء بعد أيام من تعهد المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية بالتوصل إلى وقف إطلاق النار والمشاركة في محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة، وأن تصرفات الحوثيين كانت استفزازا واضحا لمواصلة الصراع.

 حرب اليمن يجب ان تتوقف

ست سنوات مرت منذ الغزو العسكري السعودي لليمن، قتل خلالها آلاف اليمنيين وخاصة النساء والأطفال، لقد حدثت هذه الحرب أمام أعين العالم والمنظمات الدولية.

الشعب اليمني، الذي تعرض وبضوء أخضر من السيد أوباما للهجوم من قبل العديد من الدول التي تقودها السعودية، قضى أيضا أربع سنوات تحت أعنف قصف تحت الإدارة الانتقامية لدونالد ترامب.

 طوال هذه السنوات، ظل الشعب اليمني يعيش في وضع كارثي في ظل صمت دولي غير مبرر.

الآن وقد خرج اليمنيون من وضع عسكري ضعيف وأخذوا زمام المبادرة في ساحة المعركة، تعمل الحكومة السعودية الغازية وداعموها الغربيون على انقاذ النظام الغارق في اليمن.

ويكرر نيد برايس الآن أكاذيب الجانب السعودي، الذي أحبط مرارا وقف إطلاق النار ومبادرات السلام، وكان دائما يدير ظهره لطاولة المفاوضات.

عرض السلام السعودي ما هو إلا تكتيك، والنظام ليس لديه إرادة لإنهاء الحرب، وهذه التحركات تهدف فقط إلى كسب دعم الإدارة الأمريكية الجديدة والإفلات من هزيمة لا مفر منها.

إذا كانت الرياض تمتلك الارادة فبالامكان اطفاء نار الحرب في اليمن

الآن وبعد ست سنوات من المقاومة وصل اليمن إلى نقطة أصبح فيها قادراً على الدفاع عن نفسه، ولم يعد المجال مفتوحاً أمام المعتدين للعب بالنار، حان الوقت الآن لأن تنتبه الحكومات القوية والمنظمات الدولية وتضع حداً لجرائم الحرب في اليمن.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
captcha