خبير يمني: توجیه اصابع الاتهام لایران هي محاولة لتبریر فشل تحالف العدوان

طهران/27 أذار/مارس/ارنا- اكد الخبير العسكري اليمني العميد عزيز راشد ان توجیه اصابع الاتهام لایران بانها وراء الهجوم على المواقع السعودية بالصواريخ والطائرات المسيرة وبان الضربات تاتي من إيران ليست الا محاولة لحفظ ماء وجه السعودية وتبرير فشل تحالف العدوان بقيادتها في اليمن.

واضاف العميد راشد في مقابلة خاصة مع مراسل ارنا: السعودية تحاول حفظ ماء وجهها بعد ما واجهت صمودا يمنيا وطنيا لم تكن تتوقعه لافتا ان مصطلحات عاصفة  الحزم وإعادة الأمل تحولت إلى مجرد صراخ وعويل سعودي في أروقة الأمم المتحدة في ذكرى يوم الصمود الوطني في وجه العدوان السعودي للعام السادس.

وتابع ان تحاف العدوان يعترف اليوم بوجع الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة اليمنيه وفي هذا تحول عسكري غير مسبوق لمصلحة الردع اليمني، معتبرا اننا حولنا العدوان السعودي الى فرصة للتطور العسكري لنبدأ العام السابع من الصمود بمفاجات ميدانية وعسكريه.

وقال : لو كانت السعودية عاقلة فسوف تبحث عن حل تحفظ ماء وجهها فإن الانهيار العسكري والاقتصادي السعودي قادم لا محالة وهناك عبر وامثلة في الحرب المفروضة على ايران من جانب نظام صدام التي ادت إلى سقوطه.

وتابع الخبير العسكري اليمني: تحالف العدوان أطلق على عملية العدوان على الشعب اليمني عاصفة الحزم وكان يريد حسما سريعا لا يتجاوز شهر أو شهرين لأن إطالة امد الحرب من المنظور العسكري والسياسي تعني تحمل الخسائر الكبيرة على مستوى الانساني والعسكري والاقتصادي والاجتماعية لكنه رسم تكتيكا آخر بعد فشل عاصفة الحزم واتخذ مصطلحا جديدا تحت عنوان عملية "اعادة الامل" اراد منها تحقيق عدة أهداف اولها: أحداث الشرخ في الجبهة الداخليه وهي مجرد ذر الرماد في العيون وثانيا: كسب الدعم الدولي في الأمم المتحدة من خلال مصطلح الامل واظهار انه يتجه نحو الحل السياسي.

وقال بالتالي باشرت أمريكا وأدواتها الاقليميه بالعدوان على اليمن ظنا منهم بان الانتصار سهل ولكن هذا العدوان تحول إلى إبداع وابتكار وتصنيع وتحديث الجيش اليمني بتكنولوجيا عسكريه متطورة لم يكن يمتلكها من قبل وهذا ما صدم العدو الصهيوني والأمريكي والبريطاني والأدوات الإقليمية. ولذلك قامت المخابرات البريطانية مؤخرا بتوظيف مرتزقة محليين لكي يكشفوا مكان تواجد الدفاعات اليمنيه والصواريخ لكن تم اعتقال هؤلاء الجواسيس من قبل جهاز الأمن والمخابرات اليمنيه.

واكد على استمرار ضرب المواقع الحيوية والعسكرية السعوديه وقال : ستتوسع دائرة الاستهداف إلى دول مشاركة في العدوان وخصوصا طالما استمر الحصار والعدوان الامريكي السعودي الإماراتي الصهيوني وبشكل متصاعد لذلك ارسلت أمريكا المبعوث الأممي غريفيث  إلى مسقط للقاء رئيس الوفد الوطني اليمني محمد عبدالسلام لبحث فتح مطار وميناء الحديده

واضاف : سوف يتوجه الجيش اليمني نحو الصناعات العسكريه المتطورة حتى تصبح قوة جديدة ربما تصل إلى مستوى  قريب من قوة إيران ولعل الحظر المفروض على طهران يعلمهم أن الحصار العسكري والتكنولوجي لا يجدي نفعا أمام حرب الإرادات والعقول والإدمغة الجديدة في اليمن.

انتهى** 1453

تعليقك

You are replying to: .
captcha