اتفاقية التعاون الشاملة بين ايران والصين التحدي الأكبر للولايات المتحدة

طهران/28 أذار/مارس/ارنا- أكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت عبد الله الشايجي أن الاتفاقية الإستراتيجية الشاملة التي وقعتها طهران وبكين تعتبر التحدي الاكبر للولايات المتحدة، واصفًا العلاقات بين طهران وبكين بأنها عميقة الجذور.

ووصف الشايجي في تصريحاته لبرنامج "ماوراء الخبر" على تلفزيون الجزيرة  بتاريخ (2021/3/27)  العلاقات الإيرانية الصينية بـانها قديمة ومتجذرة" وأضاف: "طهران وبكين في حالة توتر مع الولايات المتحدة ، وطهران تختبر حاليًا مع الحكومة الأمريكية اتفاقًا نوويًا".

وأكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت الاتفاقية الإستراتيجية الشاملة التي وقعتها طهران وبكين تعتبر تحديا للولايات المتحدة، لأن الصين تريد أن تبسط نفوذها في “عقر النفوذ الأميركي”.
وقال الشايجي إن كلا من طهران وبكين تمران حاليا بحالة  التوتر مع الولايات المتحدة الأميركية، حيث إن طهران تعيش حالة كسر عظم مع الإدارة الأميركية فيما يتعلق بالاتفاق النووي، بينما لم تخف الإدارة الأميركية الجديدة أنها تعتبر الصين التحدي الأول لها، وبرزت العداوة بين الطرفين بشكل غير مسبوق في أول لقاء جمع مسؤولين بالخارجية بين البلدين.

وبحسب الشايجي، فإن الصين ترسل من خلال الاتفاقية التي وقّعتها مع طهران رسالة واضحة وصريحة للولايات المتحدة والغرب، مفادها أن الصين لم تعد تمارس نفوذها في المنطقة المحيطة فيها، بل هي تأتي وتوقع اتفاقية شاملة تتضمن تعاونا يشمل كافة الأصعدة في منطقة تعتبر في عقر النفوذ الأميركي.
من جانبها اکدت الباحثة الأولى في مركز الجزيرة للدراسات فاطمة الصمادي، ان كلا من طهران وبكين تسعيان من خلال هذه الاتفاقية إلى تقوية موقفهما بمواجهة الولايات المتحدة الأميركية.

انتهى** 1453

تعليقك

You are replying to: .
captcha