برلماني ايراني: نتخذ القرار حول العلاقات الخارجية على اساس المصالح الوطنية

طهران / 2 نيسان / ابريل /ارنا- اكد عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي فداحسين مالكي بان ايران تتخذ القرار في التعاون والعلاقات الخارجية على اساس المصالح الوطنية، معتبرا ان الاميركيين مستاؤون من هذا الامر لانهم يريدون ان تبقى ايران دوما معلقة بين الارض والسماء.

وفي تصريح ادلى به لمراسل وكالة "ارنا" حول وثيقة التعاون الشاملة بين ايران والصين للاعوام الـ 25 القادمة، وصف العلاقات بين البلدين بانها تاريخية وقال: ان وثيقة التعاون بين ايران والصين هي وثيقة استراتيجية ترسم افاق التعاون بين البلدين وبامكانها ان تشكل تحركا جيدا للتعاون الثنائي في مختلف المجالات التجارية والاقتصادية والسياسية.

واعتبر ان الصين كدولة قوية تجاريا واقتصاديا بحاجة الى الجمهورية الاسلامية واضاف: من الخطأ التصور بان الامتيازات ممنوحة من جانب واحد ومن المؤكد ان مصالح الجمهورية الاسلامية الايرانية اكبر بكثير مما يتصوره البعض في هذه الوثيقة.

وحول ما يسوقه البعض من ان هذه الوثيقة ستؤدي الى سيطرة الصين على اقتصاد وصناعة البلاد قال: ان هذه الرؤية خاطئة وليس من الانصاف طرح مثل هذا الكلام ولا ينبغي ان يكون لنا مثل هذا التصور حول وثيقة التعاون الشاملة بين ايران والصين.

وبشان احتمال ان تؤدي الوثيقة الى غلق الطريق امام تعاون واستثمارات ايران والدول الاخرى قال: الحقيقة هي اننا وضعنا كل ما عندنا في سلة الغربيين الا اننا لم نحصل على شيء.

واكد مالكي قائلا: ان الصين دولة قوية من الناحية التجارية والاقتصادية ونقيم معها علاقات تجارية ولا يتم اطلاقا منح حتى شبر واحد من اراضي ميناء جابهار وجزيرتي قشم وكيش للصين مثلما يدعيه البعض.

واشار الى استياء الغربيين من وثيقة التعاون الشاملة بين ايران والصين واضاف: ان وثيقة التعاون بين ايران والصين لا علاقة لها بالغربيين الذين يريدون من ايران ان تاخذ الاذن منهم عند اتخاذ اي اجراء.

واكد بان ايران تتخذ قراراتها في العلاقات الخارجية على اساس المصالح الوطنية وان مجلس الشورى الاسلامي يقظ تماما في هذا المجال واضاف: انه حينما تشتري الصين النفط منا فلماذا لا نبرم عقدا معها.

وقال مالكي: اننا نبرم العقد مع الصين سواء كان الحظر مفروضا او لم يكن مفروضا علينا، وان الاميركيين مستاؤون من هذا الامر لانهم يريدون ان تبقى ايران معلقة دوما بين الارض والسماء.

وتساءل البرلماني الايراني: كيف ان الغربيين لا يستاؤون من حجم التبادل التجاري البالغ اكثر من 500 مليار دولار بين الصين واوروبا لكنهم يتخذون الموقف ويستاؤون حينما تريد الصين اجراء التبادل التجاري مع ايران.

واعتبر توقيع وثيقة التعاون بين ايران والصين بمثابة الفشل للغربيين في العلاقة مع ايران وعدم المعرفة الكافية ازاء ايران والشعب الايراني وطاقات البلاد.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
captcha