خطيب زادة : لتعود فرنسا الى نهج تنفيذ التعهدات البناء

طهران / 5 نيسان / ابريل / ارنا – قال المتحدث باسم وزارة الخارجية "سعيد خطيب زادة" : اننا نتوقع من فرنسا ان تعود الى النهج البناء فيما يخص تنفيذ التعهدات المنصوصة تحت الاتفاق النووي.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي للمتحدث باسم الخارجية اليوم الاثنين، وردا على سؤال بشان المباحثات الهاتفية الاخيرة بين وزير الخارجية الايراني "محمد جواد ظريف" مع نظيره الفرنسي "جان ايف لودريان".

واضاف : لقد قصّرت اوروبا وامريكا في تنفيذ التزاماتهما، ولم ينفذا 11 تعهدا قطعيا قبال ايران؛ نحن لطالما نصحنا الاطراف الاوروبيين بان ينتهجوا الطريق الاسهل ويعودوا الى تعهداتهم، وان ردّ ايران على هذه الاجراءات واضح تماما.

ولفت خطيب زادة الى ان "الاتفاق النووي لايزال قائما ليس بسبب الاجراءات المؤثرة من جانب الاطراف الاخرى، وانما الصبر الذي تحلت به ايران واجراءاتها المسؤولة وتحملها نفقات هذا الاتفاق"؛ محذرا من ان "هذه النافذة لن تكون مفتوحة الى الابد".

واضاف : ان اتفاقنا مع السيد غروسي بطهران سينتهي في غضون الشهرين القادمين ونحن مكلفون بتنفيذ البنود المنصوصة في قانون الاجراء الستراتيجي الذي صادق عليه البرلمان، في وقته المحدد.  

على صعيد اخر، اشار متحدث الخارجية الى زيارة ظريف لمنطقة اسيا الوسطى؛ مصرحا ان وزير الخارجية ذهب الاسبوع الماضي الى طاجيكستان، وبقيت 4 دول اخرى في منطقة اسيا الوسطى التي تربطنا بها قواسم مشتركة ثقافية وحضارية ودينية وشعبية، حيث يقوم ظريف بزيارة هذه الدول خلال الاسبوع الحالي.

واوضح، ان ايران لديها قضايا ثنائية جادة مع هذه الدول كافة، فضلا عن تعاونها السابق في اطار 5+1 و5+2 مع دول المنقطة ذاتها، كما اننا اقمنا تعاونا جيدا خلال العامين الماضيين في المجالات التجارية والاقتصادية ونتطلع الى مشاهدة تطورات ايجابية في الكثير من المجالات مع هذه البلدان، ولولا جائحة كورونا لكانت الزيارة قد اجريت قبل ذلك بكثير.  

وفي معرض الاشارة لزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الكوري الجنوبي الى طهران، قال : نحن اعربنا عن ترحيبنا بهذه الزيارة وفور تحديد التفاصيل الفنية ذات الصلة، سيتم الاعلان عن تاريخها.

واضاف : اننا نتوقع من رئيس وزراء كوريا الجنوبية ان يقدم خلال هذه الزيارة حلولا بشان الافراج عن الارصدة المالية الايرانية المجمدة في بلاده؛ مبينا ان هذا الموضوع ترك اثارا جادة على العلاقات الثنائية ونحن نامل بان تسهم هذه الزيارة في ازالة جانب من سوء الفهم الحالي.

كما اشار الى موضوع السفينة الكورية المحتجزة من جانب ايران، وقال : ان الجانب الكوري قدم الينا مطالب جادة للغاية بشأن الافراج عن هذه السفينة، ونظرا الى خلوّ سجل قائد السفينة من اي عمل جنائي فقد جرت كافة التحقيقات باتجاه دعم هذه السفينة؛ وعليه فقد سلم وزير الخارجية (الايراني) اقتراحاته الى السلطة القضائية والجهة القضائية المعنية حيث تابعت السلطة، هذا الامر برؤية ايجابية حتى الان.   

انتهى ** ح ع

تعليقك

You are replying to: .
captcha