عراقجي: القضايا الخلافية مع الوكالة الذرية قابلة للحل في اطار تعاط بناء

طهران / 8 نيسان / ابريل /ارنا- اعرب مساعد الخارجية كبير المفاوضين النوويين الايرانيين عباس عراقجي عن ثقته بان القضايا الخلافية بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية قابلة للحل في اطار تعاط بناء وفي ظل حسن النوايا.

وقال عراقجي في تصريحه للصحفيين اليوم الخميس في فيينا في ختام اجتماعه مع مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، ان اللقاء كان جيدا. 

واضاف: انه حينما نصل الى حصيلة نهائية من المفاوضات الجارية حاليا ستكون هنالك مسؤوليات على عاتق الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتتمكن من ادائها بصورة جيدة وكان من المفروض ان اطلعه على احدث اوضاع المفاوضات وان يجري تنسيق اكبر بيننا لحينما يستلزم ان تدخل الوكالة القضية وتؤدي دورها.

واوضح مساعد الخارجية بانه جرى التنسيق بين ايران والوكالة حول قضايا اخرى وبعض الاسئلة المتبقية من الماضي.

واضاف عراقجي: ان التعاطي بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية سيستمر حول القضايا الخلافية والاسئلة المطروحة ونحن على ثقة بان هذه القضايا يمكن حلها وتسويتها في اطار تعاط بناء ان توفرت حسن النوايا لنضع هذه القضايا جانبا الى الابد.

واعلن بان التعاون بين ايران والوكالة الذرية جار في الوقت الحاضر واضاف: ان التعاون مستمر سواء ما يتعلق بعمليات التحقق من قبل الوكالة او التعاون المتعلق بالمساعدات التكنولوجية من قبل الوكالة لايران في مختلف المجالات. لقد كان للوكالة تعاون مع ايران حتى في مجال مكافحة فيروس كورونا وقدمت مساعدات حول بعض المعدات اللازمة.

واشار الى تشكيل فريقي عمل في مجالي الحظر والنووي حيث اجرى الخبراء من جميع الدول المعنية (ايران ودول 4+1) مباحثات واسعة بهدف تنظيم الاجراءات التي ينبغي للطرفين اتخاذها في مرحلة واحدة.

ونوه عراقجي الى بعض القضايا المطروحة وقال: ان قضية الخطوة خطوة والاجراءات الاولية والاجراءات الوسطية وغيرها قد وضعت جانبا منذ امد طويل. ان ما نقوم به الان وفقا للمواقف المبدئية للجمهورية الاسلامية الايرانية هو المتفاوض بدقة حول رفع الحظر دفعة واحدة. ينبغي ان يتم بدقة تبيين ماهية اجراءات الحظر وخصائصها وهو ما يقوم به فريق العمل في هذا المجال.

واضاف: ان اجراءات الحظر التي يجب ان ترفع من وجهة نظرنا هي جميع اجراءات الحظر المتعلقة بالاتفاق النووي وجميع اجراءات الحظر التي فرضت في عهد ترامب.

وتابع عراقجي: وفي الجانب الاخر حول الانشطة النووية الايرانية، يجب تبيين مجموعة الاجراءات التي ينبغي ان تقوم بها ايران للعودة الى الالتزام الكامل ومن ثم نتباحث حول كيفية ترتيب وتتابع اجراءات الطرفين.

وقال: اننا نرى بانه على اميركا رفع كل اجراءات الحظر دفعة واحدة ونقوم نحن بالتحقق من ذلك ومن ثم تنفذ ايران اجراءاتها.     

وحول كيفية التحقق من قبل ايران من تنفيذ الطرف الاخر لاجراءاته قال بانه سيتم البحث حول هذا الموضوع اي فترته الزمنية وابعاده وكيفية تطبيقه، معربا عن امله بالتوصل الى حصيلة نهائية حول هذه الامور خلال المفاوضات.

واعتبر هذا الامر بانه ليس سهلا وقال: سيتم يوم غد الجمعة عقد اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي مرة اخرى لتقييم ما توصل اليه فريقا العمل ومن ثم نتخذ القرار للتوقف عدة ايام حيث تعود الوفود الى عواصمها ونعود نحن الى طهران ايضا لاجراء المزيد من المشاورات وننقل نتيجة المفاوضات لنعود الاسبوع القادم مجددا الى فيينا لمواصلة المفاوضات ومن المحتمل ان تتكرر هذه العملية عدة مرات كي نتمكن من الوصول الى الحصيلة المطلوبة التي توفر مصالحنا.

وحول تقييمه لمسيرة المفاوضات قال: مازالنا لسنا في موقع يمكننا ان نقول انه كان ايجابيا او سلبيا. من المؤكد انه لم يكن سلبيا. واعتقد انه كان بناء وماضيا الى الامام ولكن من المبكر ان نقول باننا نتقدم الى الامام في مسيرة ايجابية. اجواء المفاوضات بناءة ومسارنا يتقدم الى الامام ولكن مازالت تبعدنا مسافة عن النقطة التي نتفاءل فيها بالوصول الى مسيرة ايجابية رغم اننا لسنا يائسين.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
captcha