واعظي: التكنولوجيا النووية من مقومات السيادة الإيرانية

طهران/10 نيسان/أبريل/إرنا- أكد رئيس مكتب ديوان رئاسة الجمهورية محمود واعظي، أن التكنولوجيا النووية هي أحدى مقومات السيادة الوطنية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في يومنا الحاضر وعلى الرغم من كل الأجواء المنحازة التي خلقها الغوغائيون على الساحة الدولية، فقد تحققت هذه القدرة (التكنولوجيا النووية) بشفافية وشرعية تامة.

وفي مذكرة على صفحته بموقع إنستغرام، اليوم (السبت)، أضاف واعظي: بعد الانسحاب غير القانوني للولايات المتحدة من الإتفاق النووي، قرر نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية إحياء بعض جوانب البرنامج النووي الوطني التي تم تقليصها أو تعليقها في اطار الإتفاق النووي، من خلال تبني آليات واضحة.

ونوه الى أن "بجهود منظمة الطاقة النووية الإيرانية تم إنجاز ذلك في وقت قصير جدا، وفي بعض الأبعاد وصلت الفعاليات ذات الصلة بالطاقة النووية في البلاد إلى مستوى يتجاوز ما تم إنجازه قبل الإتفاق النووي".

وأكد واعظي، ان "تحقيق هذه القدرة الإستراتيجية يعود بلا شك إلى الجهود القيمة لعلمائنا في منظمة الطاقة النووية؛ نفس تلك الجهود التي اثمرت اليوم عن إنجازات مشرفة أخرى كانت مصدر فرح وسرور".

وقال رئيس مكتب ديوان رئاسة الجمهورية: "لحسن الحظ، ومن خلال المجال الذي اتيح في اطار الإتفاق النووي، تمكنا من تحقيق المزيد من التقدم وبقوة أكبر في مجال البحث وتطوير التكنولوجيا النووية السلمية، وهذا أمر يدعو للفخر والاعتزاز".

وهنأ واعظي الشعب وجميع العلماء والمعنيين بمجال التكنولوجيا النووية في إيران باليوم الوطني للتكنولوجيا النووية وشكرهم على كل الجهود التي بذلوها من أجل تطوير الصناعة النووية في البلاد.

انتهى**أ م د

تعليقك

You are replying to: .
captcha