الرئيس روحاني: ايجاد موطئ قدم للكيان الصهيوني في منطقة الخليج الفارسي امر خطير

طهران/13نيسان/ابريل/ارنا- اكد رئيس الجمهورية حسن روحاني على ضرورة مواجهة النزعة الاحادية لامريكا من خلال تعزيز التعاون الاقليمي واضاف ان ايجاد موطئ قدم للكيان الصهيوني في منطقة الخليج الفارسي امر خطير كون الكيان يمثل عنصرا لزعزعة الاستقرار في المنطقة.

واشار رئيس الجمهورية اليوم الاثنين خلال استقباله وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الى رغبة الجمهورية الاسلامية الايرانية في تعزيز التعاون الاقليمي ورحب بتطوير هذا التعاون بهدف ارساء السلام والاستقرار في المنطقة معتبرا التعاون الاقليمي اجراء استراتيجي يسهم في التصدي للنزعة الاحادية الامريكية وتدخلاتها في المنطقة.
واكد على ضرورة ضمان الامن والسلام في المنطقة من قبل دول هذه المنطقة وشدد على توسيع التعاون بين ايران وروسيا في المجالين الدفاعي والعسكري نظرا الى انتهاء الحظر التسليحي على ايران منذ اكتوبر الماضي.
وثمن الرئيس روحاني مواقف موسكو تجاه المفاوضات النووية ودعمها لها واكد على ضرورة استمرار الجهود التي تبذل للحفاظ على الاتفاق النووي باعتباره اتفاق دولي متعدد الاطراف و نموذج لمعالجة المشاكل من خلال اجرا المفاوضات اعتمادا على الدبلوماسية واكد ان اليوم امريكا والعالم باسره يعترفان بان سياسة ممارسة الضغوط القصوى فشلت وان السبيل الوحيد امام امريكا للعودة الى الاتفاق النووي هو رفع الحظر.

واضاف ان مواقف ايران وروسيا تجاه الاتفاق النووي تجسد وجهة نظرهما المشتركة بشأن القضايا الاقليمية مصرحا ان التعاون المشترك بين البلدين سيترك تاثيرا كبيرا على احياء الاتفاق النووي.

وشدد الرئيس روحاني بالقول اننا نعمل على اعادة الاجواء والعلاقات الى ماكانت عليه في العام 2015 وعلى جميع الاطراف المعنية بالاتفاق النووي ان يلتزم بتعهداته والقبول بما تم التوافق عليه في ذلك العام لذلك لا نقبل باقل ماتم التوافق عليه ولا نبحث عن شيء اكثر منه.

وفي جانب اخر من تصريحاته تطرق رئيس الجمهورية الى المشاكل والازمات التي تعصف بالمنطقة بما فيه الازمة في اليمن وسوريا واكد على استمرار التعاون وتبادل وجهات النظر بين ايران و روسيا باعتبارهما دولتين لهما ثقلهما في المنطقة وذلك بهدف تسوية الازمات ومعالجة المشاكل التي تعاني منها المنطقة.
واشار الى التعاون الجيد بين ايران وروسيا على الصعيدين السياسي والاقليمي واكد على ضرورة تعزيز العلاقات الاقتصادية وتنفيذ الاتفاقيات والمشاريع الاقتصادية المشتركة بين البلدين على وجه السرعة في مجالات النفط والطاقة والنقل وفي المجال النووي لبناء المفاعلين في بوشهر.
وكان نجاح روسيا في مجال مكافحة كورونا وانتاج اللقاح المضاد له والتسريع في ارسال هذه اللقاحات الى ايران ضمن القضايا التي تطرق الرئيس روحاني اليها خلال اللقاء واكد على ضرورة انشاء خط مشترك بين البلدين لانتاج اللقاح في ايران.

من جانبه اكد وزير الخارجية الروسي على عزم روسيا وايران على ترسيخ العلاقات الثنائية واضاف ليست هناك اية قيود تمنع تعزيز التعاون الفني والدفاعي بين البلدين.

و اضاف لافروف ان لدى روسيا و ايران اهداف مشتركة للتعاون على الصعيدين الاقليمي و الدولي مشيرا الى المفاوضات النووية التي جرت مؤخرا في فيينا ورغبة امريكا للعودة الى خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي) واضاف ان الحل الوحيد هو عودة امريكا الى القرار الـ 2231 الصادر من مجلس الامن دون اي شروط مسبقة و الالتزام بكافة تعهداتها.
واضاف ان اي وثيقة تكميلية او اضافية حول مختلف القضايا بما فيها القضايا الاقليمية او تعزيز العسكري يمكن ان تدرس خارج اطار الاتفاق النووي بهدف ضمان امن المنطقة والخليج الفارسي و ذلك بمشاركة دول المنطقة.

واكد لافروف على توسيع العلاقات بين طهران وموسكو و اضاف ان روسيا عاقدة العزم على تنفيذ الاتفاقيات المبرمة مع طهران والمشاريع المشتركة معها وتتابعها بشكل جاد لتنفيذها على وجه السرعة.
انتهى**1110

تعليقك

You are replying to: .
5 + 12 =