دبلوماسي باكستاني: حادث نطنز كان لتدمير أجواء التفاعل بين طهران والغرب

اسلام اباد/13 نيسان/ابريل/ارنا- قال ممثل باكستان الدائم السابق لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن العملية التخريبية في نطنز كانت محاولة لخلق أجواء عدائية بين طهران وأوروبا والولايات المتحدة .

وقال علي سرور نقوي في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية(إرنا) في إسلام أباد اليوم الثلاثاء بانه أثار الهجوم على منشأة نطنز العديد من التساؤلات في أذهان المراقبين المستقلين لأن هذا الحدث وقع أثناء مفاوضات حيوية بين إيران وأطراف أخرى للملف النووي في فيينا بهدف إحياء الاتفاق النووي.

وأكد المدير التنفيذي لمعهد الدراسات الاستراتيجية الدولية (CISS) في إسلام أباد أن "حادثة نطنز عمل غير مسؤول من قبل مرتكبيه ، وفي نفس الوقت إيران لديها موقف شرعي وأدلة صحيحة لاتهام الكيان الصهيوني".

وقال: "بما أن تل أبيب تورطت في هجمات سايبرية ضد منشآت إيرانية واغتيالات لعلماء نوويين إيرانيين في الماضي ، فإن ضلوع الكيان الصهيوني في أعمال عدائية ضد منشآت نطنز أصبح ممكنا الآن.

أكد نقوي: إن للجمهورية الإسلامية الإيرانية الحق في الانتقام من منفذي هذه العملية الإرهابية العلنية والعدائية في نطنز.

واضاف الخبير في الشؤون الاستراتيجية النووية: "إن أي عمل انتقامي من جانب طهران سيحاسب الكيان الصهيوني ويرسل إشارة إلى تل أبيب بعدم ارتكاب مثل هذه الأنشطة العدائية والمتطرفة".

وقال ان الكيان الصهيوني فعل شيئًا خطيرًا يجب إدانته على جميع المستويات ، وفي الوقت نفسه ، على الوكالة الدولية للطاقة الذرية فضح مرتكبي هجوم نطنز بتحقيق شفاف ومستقل".

انتهى** 1453

تعليقك

You are replying to: .
captcha