عراقجي: لن نسمح لاحد باطالة امد المفاوضات عبثا او جعلها استنزافية

طهران / 20 نيسان / ابريل /ارنا- اكد مساعد الخارجية الايرانية للشؤون السياسية عباس عراقجي بان ايران لن تسمح لاحد بالعمل عبر تضييع الوقت على اطالة امد المفاوضات عبثا او جعلها استنزافية، مصرحا في الوقت ذاته بان ايران لن تتسرع في المفاوضات بغية عدم الغفلة عن قضية ما.

وقال مساعد وزير الخارجية الإيرانية رئيس الوفد الإيراني المفاوض عباس عراقجي، عقب اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي اليوم الثلاثاء: هذه كانت الجولة الثانية من المحادثات في فيينا خلال الأسبوعين الماضيين واستمرت 6 أيام.

* تقديم العديد من المسودات

ووصف عراقجي المفاوضات بانها كانت مكثفة للغاية واضاف: نبذل الجهود للوصول إلى مجموعة من الإجراءات التي يتعين على الولايات المتحدة اتخاذها لرفع جميع الحظر والتحقق منها ومن ثم تتخذ إيران إجراءاتها ويتم العمل على هذه المجموعة من الإجراءات.

واضاف: تم تقديم العديد من المسودات وتبادلها من قبل جميع الوفود تقريبًا ويتم العمل عليها، وما نسعى اليه هو أن نكون قادرين على التوصل الى وثيقة واحدة تحدد بدقة واجبات الولايات المتحدة وكيفية التحقق واجراءات إيران التي يجب أن تعود إلى التزاماتها، وكذلك ترتيب وأسبقية اجراءات الطرفين التي نعتقد أنها واضحة والولايات المتحدة هي من يجب أن يتخذ الإجراءات أولاً.

* تجنب المفاوضات المتسرعة والاستنزافية

وقال عراقجي: ان المفاوضات صعبة لكننا بالتأكيد نتجنب المفاوضات الاستنزافية مثلما نتجنب المفاوضات المتسرعة.

واكد بان المفاوضات يجب أن تتم بدقة كاملة واضاف: نحن لن نسمح لأحد بتضييع الوقت وطالة امد المفاوضات عبثا او جعلها استنزافية وفي نفس الوقت لن نتسرع في المفاوضات لئلا يُهمل شيء ما لا سمح الله. كل شيء ماض الى الامام بدقة.

واعتبر ان الطريق ليس سهلا واضاف: أن المشاكل كثيرة. يتطلب التحديد الدقيق للإجراءات عملًا قانونيًا وفنيًا جادًا وهو جار الان.

* سنواصل المفاوضات بناء على تعليمات طهران

وصرح قائلا: يتم إبلاغ طهران بنتيجة المفاوضات بشكل مستمر وعند عودتي للبلاد ساقدم تقريرا أكثر تفصيلاً من ذي قبل وستتخذ القرارات في طهران ، وسنواصل المفاوضات وفق توجيهات طهران بإذن الله وسنتخذ خطوات في هذا الاتجاه ما دامت تخدم مصلحة البلاد.

*اجواء المفاوضات جادة وعملية ومهنية

واعتبر عراقجي اجواء المفاوضات بانها جادة وعملية ومهنية وقال ردا على سؤال حول تقييمه بعد أسبوعين وخمس جلسات للجنة المشتركة للاتفاق النووي: حسب رأيي فان أجواء المفاوضات هي اجواء جادة ومهنية بالكامل وجميع الوفود معنية بتحقيق النتيجة ، وجهودهم هي اتخاذ الترتيبات والقرارات التي من شأنها أن تؤدي إلى إحياء وتنفيذ الاتفاق النووي بشكل كامل.

واضاف في الوقت ذاته: ان مجرد الجدية لا يكفي لنجاح المفاوضات ، وهناك عوامل أخرى أيضا ويجب على الأطراف فهم المواقف ومحاولة التقريب بينها.

وقال ردا على سؤال عما إذا كانت الوفود ستعود إلى فيينا الأسبوع المقبل قال: بشكل عام هذه خطتنا ، لكن الأمر يتوقف على موعد نقل نتائج المفاوضات إلى العواصم لبضعة أيام ، ويتم إجراء تحقيق في العواصم واتخاذ القرار هناك ، وبالنسبة لنا ، فان طهران هي التي تقرر ما إذا كانت المفاوضات ستستمر أم لا ، وكيف ستستمر المفاوضات وبأي سياسات ، وعندما يتم صياغتها وإعدادها في طهران ، سنعود بإذن الله إلى المفاوضات بتعليماتنا الجديدة.

*عملية الخطوة خطوة وُضِعت جانبا منذ فترة طويلة

وقال عراقجي: هناك مبادئ بالنسبة لنا لا يمكن تغييرها. نحن بالتأكيد ضد عملية الخطوة خطوة. وبطبيعة الحال ، فإن عملية الخطوة خطوة قد وُضعت جانباً منذ فترة طويلة ، وركزت مفاوضاتنا بسلاسة على الخطوة النهائية والإجراء النهائي الذي يجب على الأطراف اتخاذها. نحن نعمل على تصميمه وبمجرد أن يصبح التصميم جاهزًا فانه سيحدد ما ينبغي ان يقوم به الجانبان في هذه المرحلة بالضبط وفي خطوة واحدة ، وبالطبع اننا سنصل الى مرحلة تنفيذ ذلك.

وأضاف: بعد ذلك علينا تحديد كيفية التحقق من الإجراءات الأميركية وبمجرد تحديد عمليات التحقق ، في أي تاريخ وكيف ستعود الولايات المتحدة إلى التزاماتها وكيف ستفعل إيران الشيء نفسه لاحقًا.

انتهى

تعليقك

You are replying to: .
2 + 1 =