طهران: الكيان الصهيوني السبب الاساس وراء مشاكل المنطقة

طهران / 23 نيسان / ابريل /ارنا- اعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة، الكيان الصهيوني بانه السبب الاساس وراء مشاكل المنطقة.

وقال خطيب زادة في تصريحه الخميس للصحفيين العرب والاجانب عبر تطبيق "كلوب هاوس": ان السبب الاساس لمشاكل المنطقة يعود للكيان الصهيوني الذي يعد تهديدا وجوديا لدول المنطقة وشعوبها ومصدر الارهاب على مستوى المنطقة.

واعتبر طريق الحل النهائي لقضية فلسطين بانه يكمن في اجراء الاستفتاء العام واتخاذ القرار حول مستقبل فلسطين من قبل سكانها الاصليين وقال: ان الكيان الصهيوني كان العنصر الاساس للكثير من الحروب الدموية في منطقتنا.  

*ايران لا تتدخل في شؤون لبنان

وعن الوضع في لبنان،قال: ان ايران لم ولن تتدخل في شؤون لبنان اطلاقا وان ما يحدث فيها الان يجري على اساس التطورات الداخلية فيها وقد قدمت ايران الدعم لها دوما.

*ايران لا تتخذ المنطقة ساحة صراع مع اميركا

وصرح أن السياسة الأميركية عملت على الاقل في عهد ترامب على جعل المنطقة ساحة صراع مع إيران الا ان ايران تجنبت ذلك دوما، واضاف: ان غرب اسيا منطقة تقع فيها ايران خلافا لاميركا التي جاءت اليها من الجانب الاخر من العالم لذا فان ايران سعت على الدوام لمواجهة التهديدات الامنية وتقوية المنطقة.

*سياسة أميركا حيال أفغانستان لا تزال غامضة

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية، سعيد خطيب زادة، سياسة الادارة الأميركية حيال أفغانستان بأنها "لا تزال غامضة" داعيا الى انسحاب اميركي مسؤول من هذا البلد.

وقال: أن أمن واستقرار أفغانستان هو أمن واستقرار إيران ، وبالتالي فإن ما يحدث في أفغانستان كان دائمًا مهمًا لإيران، ولهذا السبب فأن إيران لعبت دورًا رئيسيًا في تشكيل حكومة جمهورية أفغانستان الإسلامية ، كما أن إيران شريك جاد في مؤتمر بون وساعدت أفغانستان في تحقيق دستورها الحالي وعملت بجد من اجل حقوق المجموعات المختلفة بما بما فيهم النساء والأقليات والقوميات في افغانستان.

وشدد المتحدث باسم الخارجية الأيرانية على أن مستقبل أفغانستان يجب أن يقرره الشعب الأفغاني، مضيفا: بسبب هذه الأهمية ، سعت إيران لتسهيل المحادثات بين الحكومة الأفغانية وجميع الجماعات، بما في ذلك طالبان.

ووصف نهج إيران تجاه طالبان بأنه يمكن لطالبان أن تكون جزءًا من مستقبل أفغانستان، ولكن ليس كل مستقبل أفغانستان، ولهذا السبب تدعم إيران الحوار بين الأفغان.

وبشأن انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، قال: خطيب زادة: إن الانسحاب المسؤول للقوات الأمريكية من أفغانستان قد يكون انسحابًا مرغوبا فيه، لكنه أشار إلى استمرار الغموض المحيط بالاجراءات الأميركية في أفغانستان، واصفا سياسة الادارة الأميركية حيال أفغانستان بأنها "لا تزال غامضة".

وألقى المتحدث بأسم الخارجية الايرانية باللوم على الوضع الحالي في أفغانستان على السياسات الأمريكية الخاطئة، ودعا إلى انسحاب أميركي مسؤول.

*وثيقة التعاون الشامل مع الصين

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية وثيقة التعاون الشامل بين ايران والصين بانها غير متاثرة بعلاقات ايران مع اوروبا او دول اخرى وقال: ان العلاقات بين طهران وبكين علاقات واقعية وان عقد هذه الوثيقة يساعد كثيرا على ايجاد علاقات اكثر توازنا لايران، ولابد من التذكير بان الصين وقعت مثل هذه الوثيقة مع بعض الدول الاخرى في المنطقة ايضا.

*المظلة النووية الروسية

وحول مزاعم توصل طهران وموسكو الى اتفاق مبدئي حول استفادة ايران من المظلة النووية الروسية، اشار خطيب زادة الى سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية المتمثلة بسياسة "لا شرقية ولا غربية" وقال: ان احد اهم منجزات الثورة الاسلامية هو تحقيق الاستقلال من القوى العالمية والاعتماد على القدرات الشعبية.

واضاف: ليس لايران حاجة الى مظلة نووية لاي دولة وان استخدام ايران للبرنامج النووي هو للاغراض السلمية فقط ولم ولن تتحرك ابدا نحو العسكرتارية.

انتهى ** 2342  

تعليقك

You are replying to: .
2 + 12 =